يا بدر بادر إلى المنادي
يا بدرُ بادر إلى المناديكَفيتَ فاشكر ضُرّ الأعاديقد جاءك النور فاقتبسه
نحن سر الأزلي
نحن سرُّ الأزليّبالوجودِ الأبديّإذ ورثنا خُلق المظا
السر ما بين إقرار وإنكار
السرُّ ما بين إقرارٍ وإنكارفي المشتريّ وهمِّ المُدلجِ الساريلم لا يقول وقد أودعت سرّهما
لما بدا السر في فؤادي
لما بدا السرُّ في فؤاديفنى وجودي وغاب نجميوحال قلبي بسرِّ ربي
قد كان دون البرايا لي أخو ثقة
قد كان دون البرايا لي أخو ثقةأحله من فؤادي بين أفلاذيوكنت أيقنت لا خلف بموعده
لم يرحلوا إلا وفوق رحالهم
لم يَرحلوا إلاّ وفوقَ رحالِهمغيمٌ حكى غبشَ الصَّباح المُعتليوعلى هوادجهم مُجاجاتُ النّدى
لقد شبهت بالفلك اعتبارا
لَقَد شَبهت بِالفلك اِعتِباراًلَما قَد كانَ مِن أَمر مُديريوَلَكن ذاكَ مفتضح هِلالاً
إن الإله الذي بالشرع تعرفه
إنَّ الإله الذي بالشرعِ تعرفهليس الإله الذي بالفكرِ تدريهِالعقلُ نُزّه والتحديدُ يأخذه
نكحت نفسي بنفسي
نكحتُ نفسي بنفسيوكنتُ بعلي وعرسي
مرضي من مريضة الأجفان
مَرَضي مِن مَريضَةِ الأَجفانِعَلِّلاني بِذِكرِها عَلِّلانيهَفَتِ الوُرقُ بِالرِياضِ وَناحَت