من كان يبغيني وأبغيه
من كان يبغيني وأبغيهما زلت للإحسان أنعيهحتى بدا للذوق ما قد بدا
إذا النظر الفكري كان سميري
إذا النظر الفكريّ كان سميريوكان وجودُ الحقِّ فيه سجيريوعز لوجدانِ الحقيقةِ مطلبي
شؤونك يا مولاي قد حيرت سري
شؤونك يا مولاي قد حيرت سِرّيوقولك بالتفريعِ أذهلني عنيلأني لا أدري بماذا تجيبني
السر مني
السرُّ منيكافي من أنيرأيتُ ربي
ولو وفت الأيام جاشت صدورها
ولو وفَتِ الأَيّام جاشَت صُدورُهابما ضُمّنتهُ أو تبلغَ ما عِنديولو جرت الخمسُ الرِّياحُ تضوَّعَت
إن الوجود لعين الحكم والذات
إنَّ الوجودَ لعينِ الحكمِ والذاتِتحققُّ آلامي ولذَّاتيوحكمها صور بالذاتِ ظاهرةٌ
إني وسعت الكيان طرا
إني وسعتُ الكيانَ طرّاًلما وسعتُ الذي برانيفكنتُ بيتاً له مُسوَّى
سقوط ألف من العليه
سُقوط أَلف مَن العليَّهعِندَ ذَوي المَجد وَالحَميَّهأَهون مِن واحد وَضيع
ما انبعثت همتي إليها
ما انبعثت همتي إليهاولم أعرِّج يوماً عليهامن علمَالنفسَ علمَ كشفٍ
إني لأهوى الهدى والهدى يهواني
إني لأهوى الهدى والهدى يهوانيفما أرى من هدى إلا تمنانياللطف من كرمي والعطف من شيمي