ريحانتي روض المحاسن ما الذي
رَيحانَتي رَوض المَحاسن ما الَّذيبَلغتماهُ مِن العذول اللاغيحَتّى تَوارَت مِن لِحاظي وَردتا
شكوت إلى الذي أهوى سهاما
شَكَوت إِلى الَّذي أَهوى سهاماًتَفوّقها لَواحظهُ لِحينيفَقالَ جَميل عشقك لَم يَدَعني
من يعطف نحو قلب هذا القاسي
مَنْ يَعْطِفْ نَحْو قَلْبِ هَذا القَاسِيكَمْ أَذْكُره وَهُو لِعَهْدِي نَاسِيأَشْكُو لِعذَارِهِ سُقامِي وكذا
انظر إلى الحق من مدلول أسماء
انظر إلى الحقِّ من مدلول أسماءوكونه عين كُلّي عين أجزائيإن كان ينصفني من كان يعرف ما
حقائق القرب رؤية الملك
حقائقُ القرب رؤيةُ الملك
وهو حجابُ المهيمن الملك
إذا انجلى عنك غيهبُ النفسِ
تضلعت من شرب روي بلا شرب
تضلعتُ من شرب رويّ بلا شُربِكما أنني أشتهي إلى القلبِ من قلبيفإنَّ لمقلوبي جمالاً يخصُّه
قلت وقد أبرزت بنعش
قُلْتُ وَقَدْ أُبْرِزَتْ بِنَعْشٍفَوْقَ رِقَابِ الأَنامِ تَمْشِيمِنَ البُدُورِ التَّمامِ كانَتْ
حاز مجدا سنيا
حاز مجداً سنيِّاً
مَن غدا لله بَراً تقيّاً
بقديم العنايه
ما أنا اليوم لنفسي
ما أنا اليومَ لنفسيقد مضى عقلي وحسيفأنا رومٌ لأني
وعيوقاتها تهدي إلينا
وعيُّوقاتُها تهدي إليناإذا أخفيت لذي الرصد الذكيّنجومُ الرجمِ أرسلها إلهي