عش يا رفيع الذكر والشان
عشْ يا رفيع الذكر والشانفي خلعٍ مجمَّلة التبانيما فتحتُ يوماً على مثلكم
لبيك لبيبك من داع بإجماع
لبيك لبيبك من داعٍ بإجماعٍوالكلُّ أنتَ فأنتَ السامعُ الداعيفلم يلبك مني غير كونكمُ
وأصيد ظل يدرك يوم صيد
وأَصُيَدَ ظَلَّ يُدْرِكُ يومَ صَيْدٍطَرائِدَهُ بِجُرْدٍ كالسَّعَاليفإنْ عَبِقَتْ لنا يُمناهُ مِسْكاً
وشعره قال لعشاقه
وَشَعْرُهُ قَالَ لِعُشَّاقهِلا تَنسُبُوا ذلكَ إلا ليفَصدَّقُوهُ أَنَّهُ مُرْسَلٌ
يساعد تعظيم الإزار ردائي
يساعد تعظيم الإزار ردائيبتكبيره فالقول قول إمائيكنفسي وما لي من صفات تنزَّهَتْ
فإن قليلا معشر لست فيهم
فَإِن قَليلاً معشر لَستُ فيهُموَإِن كَثيراً مَن أَرى فيهُم وَحديوَلَيسَ بِمَنكور عَلى اللَه قدرةٌ
إذا ما ذكرت الله في السرو الجهر
إذا ما ذكرت الله في السرِّو الجهرِليذكرني ربي بما كان من ذكريلأنا نقلناه حديثاً معنعناً
الذات تشهد في المجلى وليس لنا
الذاتُ تشهد في المجلى وليس لناحكم عليها بنعتٍ لم يزل فيهإلا تحوّلها إلا تبدّلها
ما ليلة القدر ألا ذات رائيها
ما ليلةَ القدرِ ألا ذاتُ رائيهاوهي الدليل على الخير الذي فيهاتحوي على كلِّ خير قيِّدته لنا
إن الزمان الذي ما زلت أحصيه
إن الزمان الذي ما زلت أحصيهلقد تقضَّى وما حصلته فيهلقد صبرتُ عليه إذ يعاندني