أتتني من تلك السجايا بنفحة
أَتَتنِيَ مِن تِلكَ السَجايا بِنَفحَةٍهَزَزتُ لَها في الحَيِّ عِطفَيَّ مِن عُجبيوَما ذاكَ إِلّا أَنَّ عَرفَ تَحِيَّةٍ
يا من يهز قوامه
يا مَن يَهُزُّ قَوامَهُسُكرُ الشَبابِ فَيَنتَشيأَرحَم فَدَيتُكَ مَن لَهُ
نعم قد خلت ذات الأباطح من نعم
نعم قد خلت ذات الأباطح من نعمفدع مقلتي من بعد بعدهم تهميوقفت على ربع لها متأبّد
يد المولى أبي الفضل الجواد
يد المولى أبي الفضل الجوادسفوح المزن تهزأ بالغواديهو البحر الذي أضحى يروي
لا جفا البرق منزلا بالبراق
لا جفا البرق منزلا بالبراقوسقاه من صيّب المزن ساقيفلقد كان موسما للصبابا
يا لقلب إلى الهوى يتداعى
يا لقَلبٍ إِلى الهوى يتداعىفهو لا مُخْلِفٌ ولا متعاصِيوإِذا كنتُ بالأوانسِ مغرى
كم رمت سلوانا لذاك الريم
كم رمت سلوانا لذاك الريمفأَبى غرام لا يزال غريمييا عاذلي لا تلحني في حبه
بين سر الوجد والعلن
بين سر الوجد والعلنضاع صبري في الهوى وفنيأنست عيني بدمعتها
رحلوا فلولا أنني
رحلوا فلولا أننيأرجو الإيابَ قَضَيتُ نَحْبِيواللهِ ما فارقتُهم
ما كنت قبل اليوم أدري
ما كنت قبل اليوم أدريإن الملامة فيك تغرييا جامعا من شعره