ولا كالرصافة من منزل

وَلا كَالرُصافَةِ مِن مَنزِلِسَقَتهُ السَحائِبُ صَوبَ الوَليأَحِنُّ إِلَيها وَمَن لي بِها

دعاك خليل والأصيل كأنه

دَعاكَ خَليلٌ وَالأَصيلُ كَأَنَّهُعَليلٌ يُقَضّي مُدَّةَ الرَمقِ الباقيإِلى شَطِّ مُنسابٍ كَأَنَّكَ ماؤُهُ

يا وردة جادت بها يد متحفي

يا وَردَةً جادَت بِها يَدُ مُتحِفيفَهَمى لَها دَمعي وَهاجَ تَأَسُّفيحَمراءُ عاطِرَةُ النَسيمِ كَأَنَّها

عجبا يا للرجال

عَجباً يا للرِجالِفاسمعُوا شرحاً لحاليرُبَّ يومٍ درتُ فيه