ولا كالرصافة من منزل
وَلا كَالرُصافَةِ مِن مَنزِلِسَقَتهُ السَحائِبُ صَوبَ الوَليأَحِنُّ إِلَيها وَمَن لي بِها
دعاك خليل والأصيل كأنه
دَعاكَ خَليلٌ وَالأَصيلُ كَأَنَّهُعَليلٌ يُقَضّي مُدَّةَ الرَمقِ الباقيإِلى شَطِّ مُنسابٍ كَأَنَّكَ ماؤُهُ
لمن كلم كالسحر من غنج أحداق
لِمَن كَلِمٌ كَالسِحرِ مِن غُنجِ أَحداقِسَقاكَ بِكَأسٍ لَم تُدِرها يَدُ الساقي
روحي الفداء لفتاك لواحظه
روحي الفِداءُ لِفتاكٍ لَواحظهُيَميتني تارَةً فيهِ وَيُحيينيما بِتُ أَضمر في قَلبي زِيارَتَهُ
يا وردة جادت بها يد متحفي
يا وَردَةً جادَت بِها يَدُ مُتحِفيفَهَمى لَها دَمعي وَهاجَ تَأَسُّفيحَمراءُ عاطِرَةُ النَسيمِ كَأَنَّها
عجبا يا للرجال
عَجباً يا للرِجالِفاسمعُوا شرحاً لحاليرُبَّ يومٍ درتُ فيه
وليل بغى فيه الغراب جناحه
وليلٍ بغى فيهِ الغُرابُ جناحَهولم يَنفصل عنهُ ولكنّهُ عميدجاً فكأنّي من حناياهُ أو أتى
بالصاحب الملك المطاع
بالصاحب الملك المطاعطالت يدي وامتدَّ باعيوجريت أياما تقا
بندى وزير العصر اكتب مطلبي
بندى وزير العصر اكتب مطلبيوبه صفا ودّي وأَورق عوديمولي السماح العد والمولى الذي
والله لا رزق ابن حمدي
والله لا رزق ابن حمديما عشت طول الدهر حمدييهوى من المرد العفو