يا طرس إن جئت عني صاحب المن
يا طرس إن جئت عني صاحب المنِّفخضتها بالتحية والثنا منّيإلى جنابهِ سلمت ركائبك عنّي
لعل نجم الدين ذا الفضل
لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضليُذكِّرُ الفاضلَ في شغليإنَّ أَجلَّ النّاسِ قدراً فتىً
يا طائر البان كنوحي نوحي
يا طائر البان كنوحي نوحيبالسر فما بحت بسري بوحيمن أجل رواحهم بروحي روحي
إن لم تجد بالوصل مت بحسرتي
إنْ لم تَجُدْ بالوصلِ متُّ بحسرتيإنَّ الفراقَ منيّتي يا مُنْيَتيلكَ ناظرٌ ذو صِحّةٍ في عِلّةٍ
قضى عمره في الهجر شوقا إلى الوصل
قَضَى عمرَهُ في الهجرِ شوقاً إلى الوصلِوأَبلاهُ من ذكرى الأَحبَّةِ ما يبليوكان خلِّي القلبِ من لوعةِ الهوى
أَنتم سؤلي فلم منعتم سولي
أَنتم سؤلي فلم منعتم سوليأنتم أَملي فقربوا مأموليمملوككم بمجده المبذول
أيا ساكني مصر ألم تتحتفوا
أيا ساكني مصر أَلم تتحتَّفوابأَنكم لم تبرحوا ساكني قلبيحنانيكمُ زادَ الحنينُ إليكمُ
أنتم تحبون بالإعراض تعذيبي
أنتم تحبونَ بالإعراض تَعْذيبيوتقصدونَ بخلق الَدِّ تَهْذيبيساروا فيا صِحّتي من مُهجتي ارتحلي
سقى الله إنسانا لعيني دفنته
سقى اللّهُ إنساناً لعيني دفنتُهُعلى رَغْم أَنْفي جاعلاً قبرَه قلبيفلا تَحْسَبوا أَنَّ التُّرابَ ضريحُهُ
ولم أدخل الحمام ساعة بينهم
وَلَم أَدخُل الحَمّامَ سَاعَةَ بَينِهِمطلابَ نَعِيمٍ قَد رَضِيتُ بِيُوسِيوَلكِن لِتَجرِي دَمعَتِي مُطمَئِنَّةً