إني أرقت لبارق لماح
إِنّي أرقت لبارق لمّاحفذكرت مَغدى صبوتي ومِرَاحييهتاجني في السدر أورقُ صادح
لما دعتني للسيادة منقر
لَمّا دَعَتني لِلسيادَةِ مُنقَرلَدى مَوطِنٍ أَضحى لَهُ النَجمُ بادِياشَدَدتُ لَها أَزري وَقَد كُنتُ قَبلَها
مالي أطارح نحو أسود صادح
مالي أطارح نحو أسود صادحشجوي فلا يُلغي بذاك مطارحيلهفي لشُحْرُور أَلفت بسُحْرة
عملوا على سير البكور فكدت من
عملوا على سير البكور فكدت منحَذَر أَعضُّ على الدجى بنواجذيحتى إِذا نبذوا العهود وهوّموا
ولما تروحنا بأكناف روضة
ولما تروحنا بأكناف روضةٍمهدلةٍ الأقنان في تريها النديوقد ضحكت أنوارها وتضوعت
إِليك بها رسالة ذي كناس
إِليك بها رسالة ذي كناسأناخ بكم من الأدم الجوازيقصارى أمره تذكار قصر
وأحور أحوى ساحر الطرف أغيد
وأحورَ أحوى ساحر الطرف أغيدِرقيق حواشي الدِلّ أو هي تجلديأراه بعين الذكر أن شط شخصه
حنانيك يا ورقاء حتى م تسجعي
حنانَيْك يا ورقاء حتى مَ تسجعيرويدك مهلاً فالغضى بين أضلعيحنانَيكِ قد أسهرت جَفن صبابتي
لا زلت مسعود الصباح
لا زلتَ مسعودَ الصباحوظَلْتَ في الخيراتِ ساعيوبقيتَ محمودَ المسا
بكرت علي نوازع الأشواق
بكرت عليَّ نوازع الأشواقوتنازعت أيدي الغرام وثاقيمن صوت هاتفةٍ يبرح نوحها