أهل المدايع كلكم
أهلُ المدايع كلّكمْعَن حُلّةِ الأيمان عاريإنّ المدايع هَذه
ومن فضل المهيمن عن قريب
ومِن فضْلِ المهيْمن عن قريبٍنعودُ لِمثلِ ما كنّا عليهِوأشكُو ما ألاقي مِن شجوني
أبا حسن أعندك أن عيني
أَبا حَسَنٍ أَعِندَكَ أَنّ عَينيإِذا ما أَبصَرتكَ تَقرُّ عَينيمَكانُكَ في المَودّةِ مِن فُؤادي
سعدت دمشق بطالع الشعراني
سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعرانيقُطب العُلوم أَبي السُعود الثانيمِن فَضلِهِ بِالمُغربين وَذِكرهُ
غب استلام مواطيء الأستاذ
غب اِستَلام مَواطيء الأُستاذِكافي الكفاة وَمَرجَعي وَعياذيردء الولاة المُكرَمين وَكاشف ال
يا صاحبي وسميري
يا صاحبي وسميريفي مسكني ومسيريان كنت ترغب نظما
إن سمع العقول يصغي لقول إلا
إِنَّ سَمع العُقول يَصغي لِقَول إِلاسَطواني وَالقُلوب لَدَيهِجَمع الفَضل وَالمَكارم حَتّى
خلقت عزوف النفس ليس بمجتن
خُلِقْتُ عَزُوفَ النَّفْسِ لَيْسَ بِمُجْتَنٍسِوَى غَرْسِ إِعْزَازٍ فَأَخْرَقَ دَيْدَنِيأكُفُّ أَكُفِّي عَنْ تِلاَدِي تَقَذُّراً
قلت لما قضى ابن شاهين نحبا
قُلت لَما قَضى ابن شاهين نَحباًوَهُوَ رُكنٌ كُلٌ يُشير إِلَيهِرَحم اللَهُ سَيِدَاً وَعَزيزاً
ألا فانصحا من رام حمدان شاعرا
أَلا فَاِنصَحا مَن رامَ حَمدان شاعِراًوَقولا لَهُ أَن لا يُعيد وَلا يُبديلَقَد وَفَدت لِلشام مِنهُ خَريدة