أبا حسن أعندك أن عيني

أَبا حَسَنٍ أَعِندَكَ أَنّ عَينيإِذا ما أَبصَرتكَ تَقرُّ عَينيمَكانُكَ في المَودّةِ مِن فُؤادي

خلقت عزوف النفس ليس بمجتن

خُلِقْتُ عَزُوفَ النَّفْسِ لَيْسَ بِمُجْتَنٍسِوَى غَرْسِ إِعْزَازٍ فَأَخْرَقَ دَيْدَنِيأكُفُّ أَكُفِّي عَنْ تِلاَدِي تَقَذُّراً