يا أيهذا المبتغي عليا
يا أَيُّهذا المُبتَغي عَلياًإِني أَراكَ جاهِلاً شَقِيّاقَد كُنتَ عَن كِفاحِهِ غَنيّاً
وكم لله من لطف خفي
وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّيَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّوَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ
لقد زاد الجوى صوتُ القماري
لقد زاد الجوى صوتُ القماريوذكرني الأحبَّة والسحاريوتغريد الحمام اذا تبدَّى
صدرك الرحب والمناقب فيه
صدركَ الرَّحبُ والمناقب فيهزاهياتٌ مثل النجوم المضيهقد أرانا منَ البيان شُعاعاً
وأخضر حصلت نفسي به ونجت
وأخْضَرٍ حَصَلَتْ نفسي به وَنَجَتْوما تفارقُ منه روعةٌ رُوعيرغا وأزبدَ والنكباءُ تُغْضِبُهُ
رحبت في النوم ثمت قالت
رَحَّبَتْ فِي النَّوْمِ ثُمَّتَ قَالَتْكَيْفَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي وَحَبِيبِيوَأَبَاحَتْنِي مِنْ طُلاَهَا عِنَاقاً
ألا يا نسمة الصباح هبي
أَلاَ يَا نَسْمَةَ الصَّبَاحِ هُبِّيعَلَى إِدْرِيسَ مَنْ يَهْوَاهُ قَلْبِيوَقُولِي يَا مُعِيدَ الْغَرْبِ شَرْقاً
هي المراتب قد عزت مبانيها
هي المراتب قد عزّت مبانيهاوالحزم والعزمُ طبعا من ماديهاوذي المعالي فمَن دام الدّراك لها
نسمات الأحباب في ذا الريح
نَسَمَاتُ الأَحْبَابِ فِي ذَا الرِّيحِفَلِذَا لاَ يَزَالُ يُنْعِشُ رُوحِيإِنْ يَكُنْ طَالَ غَيْبَتِي عَنْ ذُراهُمْ
أحقا عباد الله أمنع من ورد
أَحَقًّا عِبَادَ اللهِ أُمْنَعُ مِنْ وَرْدٍتَبَدَّى بِلَحْظِي فِي خُدُودِ رَشاً هِنْدِيلَقَدْ صَدَّنِي عَنْ شَمِّهِ وَاقْتِطَافِهِ