يا أيهذا المبتغي عليا

يا أَيُّهذا المُبتَغي عَلياًإِني أَراكَ جاهِلاً شَقِيّاقَد كُنتَ عَن كِفاحِهِ غَنيّاً

وكم لله من لطف خفي

وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّيَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّوَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ

وأخضر حصلت نفسي به ونجت

وأخْضَرٍ حَصَلَتْ نفسي به وَنَجَتْوما تفارقُ منه روعةٌ رُوعيرغا وأزبدَ والنكباءُ تُغْضِبُهُ

رحبت في النوم ثمت قالت

رَحَّبَتْ فِي النَّوْمِ ثُمَّتَ قَالَتْكَيْفَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي وَحَبِيبِيوَأَبَاحَتْنِي مِنْ طُلاَهَا عِنَاقاً

ألا يا نسمة الصباح هبي

أَلاَ يَا نَسْمَةَ الصَّبَاحِ هُبِّيعَلَى إِدْرِيسَ مَنْ يَهْوَاهُ قَلْبِيوَقُولِي يَا مُعِيدَ الْغَرْبِ شَرْقاً

نسمات الأحباب في ذا الريح

نَسَمَاتُ الأَحْبَابِ فِي ذَا الرِّيحِفَلِذَا لاَ يَزَالُ يُنْعِشُ رُوحِيإِنْ يَكُنْ طَالَ غَيْبَتِي عَنْ ذُراهُمْ

أحقا عباد الله أمنع من ورد

أَحَقًّا عِبَادَ اللهِ أُمْنَعُ مِنْ وَرْدٍتَبَدَّى بِلَحْظِي فِي خُدُودِ رَشاً هِنْدِيلَقَدْ صَدَّنِي عَنْ شَمِّهِ وَاقْتِطَافِهِ