حسنت بحسون خلافة هاشم
حَسُنَت بحسّونٍ خلافةُ هاشمٍقاضٍ تخيّره الخليفةُ وانتقىوأغرَّ وضّاح الجبينِ مباركٍ
بدر الدياجي احتجب
بَدرُ الدياجي اِحتجَبلَمّا تجلى بَدريمن تحت حجب اللِثام
قامت تدير سلافاً من مراشفها
قامَت تُديرُ سُلافاً من مُراشِفهاحَبابُها لؤلؤ الثَغرِ الجمانيِّفي لَيلَةٍ من أَثيثِ الشعر حالكةٍ
عجبا لمن من الحبيب عليه
عَجباً لمن منَّ الحَبيبُ عليهوَحَباهُ بالتَقبيل وهو لَديهِكَيفَ اشتَكى ضعفَ الفؤاد من الجوى
أتتك عصابة من خير قوم
أتَتكَ عُصَابَةٌ مِن خَيرِ قَومٍبِمَا يَنوُونَ مِن حَضَرٍ وَبَادِي
القمر في العقرب
القَمَر في العقربوجهُ خلّي البَدريفي العذار الآسي
لك الخير إن جزت اللوى والمطاليا
لَك الخير إِن جزتَ اللِوى وَالمطاليافَحيِّ ربوعاً منذُ دهرٍ خوالياوقف سائِلاً عن أَهلها أَين يَمَّموا
والله لو رمت في غرامي
وَاللَّه لَو رمتُ في غَراميإِلزامَ من عنه قد نَهانيأَقمتُ من حاجبَي حبيبي
يا ليت شعري كيف لي بعمرو
يَا لَيتَ شِعرِي كَيفَ لِي بِعَمرِوذاكَ الَّذِي أَوجَبتُ فِيهِ نَذرِيذاكَ الَّذِي أَطلبُهُ بِوِترِي
ساقي يا ساقي
ساقي يا ساقياسقيني من خمرُهْ الباقيواكشف لي عن قيد إطلاقي