صبابة حلت وفرط وجد
صبابة حلت وفرط وجدفي مهجتي قبل حلولي مهديفيها أقاما وبها قد كمنا
إن ابن زيدون على فضله
إنّ اِبن زيدون على فضلهِيغتابني ظلماً ولا ذنب لييلحظُني شزراً إذا جئته
ألا هل لنا من بعد هذا التفرق
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّقسبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقيوَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا
أتاني فأحياني وحيا أحبتي
أتاني فأحياني وحيا أحبتينظام أخ إن غاب حلَّ بمهجتيأراه بعين القلب إن غيب النوى
أنا واللَه أصلح للمعالي
أنا واللَه أصلح للمعاليوأَمشي مشيتي وأتيهُ تيهاوَأمكنُ عاشقي من صحن خدّي
عجبا يعاتبني بلا ذنب
عجباً يعاتبني بلا ذنبمن سار عن عيني إلى قلبيبحر الندى والعلم من ظهرت
أترى يعود من الحمى قلبي
أترى يعود من الحمى قلبيأم لا فهل عنه الصبا تنبيعهدي به مذ ودّعوا سحراً
أهلا بها فهي عندي غاية الأرب
أهلاً بها فهي عندي غاية الأربيهتز شوقاً إليها الكل من أدبيوافت على ظمأ مني فمازجها
لك البشارة هذا منتهى أربي
لك البشارة هذا منتهى أربيمن الزمان وهذا كل مَطَّلبيوذا نهاية آمالي وجملة ما
حي الحمى ومنازل الحب
حي الحمى ومنازل الحبوأسأل به الأحباب عن قلبيوانزل إزال فإنهم نزلوا