جفاني من قد كنت أهوى اقترابه
جفاني من قد كنت أهوى اقترابهوحتى منامي قد جفاني في حبسيإذا كان نومي سَاعَدَ الناسَ في الجفا
إلى متى منكم هجري وإقصائي
إِلى مَتى مِنكُمُ هَجري وإقْصَائيويلي وجدتُ أحِبّائي كأعْدائيهُمْ أظمؤُوني إلى ماءِ اللّمى ظمأً
أخا الود بعد البعد قلبي ما أنسى
أخا الود بعد البعد قلبي ما أنسىوصالاً لنا قد كان في السجن من أنسيولا بيننا هذا الذي كان بيننا
ولما عراني الضعف من كل جانب
ولما عراني الضعف من كل جانبوجاوزت ما فوق الثمانين من عمريعجزت عن الأسفار قصداً لمكة
أبيات شعرك لا قصور بها
أبيات شعرك لا قصور بهاوهي القصور لكل من يدريترك الإِجابة ما له سبب
ألم بجسمي عارض طال مكثه
ألمَّ بجسمي عارض طال مكثهوأعيا الأطبا منه طول سقاميوأشفق أولادي وأهلي وجيرتي
دع اللوم إن سالت دموعي على خدي
دع اللوم إن سالت دموعي على خديفقد جاءني ما لا يقوم به وجديفما لليالي لا سقى اللّه عهدها
ما رحلتم عن مقلتي وسوادي
ما رحلتم عن مقلتي وسواديبل نزلتم في مهجتي وفؤاديأنت عندي في كل حين مقيم
ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى
أَلا فَاِسأَلِ الرُكبانَ هَل سُقِيَ الحِمىنَدىً فَسَقى اللَهُ الحِمى وَسَقانِياوَأَسأَل مَن لاقَيتُ عَن أُمِّ مالِكٍ
تذكرت ليلى والسنين الخواليا
تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِياوَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِياوَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرتُ ظِلَّهُ