لولا ضني جسدي والمدمع الجاري
لولا ضني جسدي والمدمعِ الجاريما كنتُ أظهر لِلْواشين أَسرارييا هاجرينَ بلا ذنبٍ ولا سَبَبٍ
إن سلمى لها جميع التمني
إن سلمى لها جميع التمنيمن جميع الورى وكل التعنيويح أهل الملام منها ومني
وذي علة أعيا الطبيب علاجها
وذي علة أعيا الطبيب علاجهاستوردني لا شك منهل مصرعيرضيت بأن أضحى قتيل وداده
على رغم أنف الحاسدين مقامي
على رغم أنف الحاسدين مقاميوما الكل إلا خادمي وغلاميأنا النور أبدو في الزيادة كلما
عن يمين الحي من إضم
عن يمين الحيِّ من إِضَمِسربُ غزلانٍ تبيحُ دمييا لقومي من لواحظهم
هجر الخيال فزرته بالخاطر
هَجَرَ الخيالُ فزرتُهُ بالخاطرِولقد يكونُ زمانَ هجركِ زائريأسَدَدْتِ مسراه فلم يُطِقِ السُّرَى
قالوا أتنكر ذكر الشيخ قلت لهم
قالوا أتُنكِرُ ذِكْرَ الشَّيخ قلتُ لَهُمْلا منكرٌ ذكره يوماً ولا ناهيوإنّ ذِكْر أبي حفْصٍ وصحِبهِ
أُمي جميع المقل يا مقلتي أُمي
أُمّي جميع المقل يا مقلتي أُمّيفي رؤية الحب من قاري ومن أُمّيولا تؤمي السوى والغير بل أُمّي
أشكو إلى الله ما قاسيت من رمد
أشكو إلى اللَّه ما قاسيتُ من رَمَدٍمواصلٍ كَرْبَ آصالي بأسْحَاريكأنّ حَشْوَ جفوني عند سَوْرَتِهِ
حقيقتي حضرة التجلي
حقيقتي حضرة التجليومظهر الغيب بالتخليوالقاب والقوس في التداني