ولي عصا من طريق الذم أحمدها
ولي عصا من طريق الذمّ أحْمَدُهابها أُقدّمُ في تأخيرها قدميكأنّها وهي في كفّي أهشّ بها
ادخلو في تصرف الرحمان
ادخلو في تصرف الرحمانِواخرجوا عن تصرف نفسانيأيها الناس إن هذا غرور
أي خطب عن قوسه الموت يرمي
أيّ خطْبٍ عن قوْسهِ الموْتُ يرْميوسهامٌ تصيبُ منه فتُصْمييسرعُ الحيّ في الحياة ببرءٍ
يا نديمي إن غابت الناس عني
يا نديمي إن غابت الناس عنيفتبدت حقيقة الحق منيغابت الناس أَبطَنوا بظهورٍ
قفا فاسألا في ساحة الأجرع الفرد
قِفا فاسْأَلا في ساحَةِ الأجْرَعِ الفَرْدِمَعالِمَ محّتْها الغَمائِمُ منْ بَعْديوجرّتْ علَيْها الرّامِساتُ ذُيولَها
شددت على صدر الزماع حزامي
شَدَدْتُ على صَدْرِ الزّماعِ حِزَاميوَجَرَّدْتُ من عزْمي شقيقَ حُساميوقمتُ نهوض العَوْدِ حُلّ عِقالُهُ
أسرع السير أيها الحادي
أسرع السير أيّها الحاديإنّ قلبي إلى الحمى صاديوإذا ما رأيت عن كثب
يا من إلى بابه باللطف ألجاني
يا من إلى بابه باللطف ألجانيإن لم يلذ بك من ذا يرحم الجانيأدعوك بالمتقى بالإنس والجان
حاولت في المرآة أنظر من أنا
حاولتُ في المرآة أنظرُ مَن أنافرأيتُ شخصاً أنكرتْهُ عيونيمستبشعَ الشدقينِ مندلقَ اللحَى
يا رسولي الذي يحدث سمعي
يا رسولي الذي يُحدّثُ سمعيبحديثين من شفائي وسقميبلّغِ الشمسَ أنّني لا أراها