أصبحت منقادا لأمرك واثقا

أصبحتُ مُنقاداً لأَمركَ واثِقاًبجميل عفوكَ مُخْلِصاً لكَ دينيفَانْظرْ إلى فَقري وجُد مُتفضْلاتً

قرأت من الصبابة كل فن

قرأتُ مِن الصبَّابة كلّ فنِّفَسَلْ عمَّا بدا لكَ وامتحنّيولا تسألْ من العشّاقِ غيرِي

قد استبان الحق للمبصر

قدِ اسْتبانَ الحقُّ لِلْمبصِرِفهل تُرى يُقلعُ قَلْبي الجريما هَذه الجُرأةُ يا قلبُ لو

واسوء حالي في غد

وَاسوء حَالي فِي غدٍلَقَبيحِ ما قَد كان مِنّيوفَضِيحتي يومَ الّجَزا

دار الحياة غرور

دَارُ الحياةِ غرورٌلاَ تَأْسَفَنَّ عليْهَافَسوف تخرجُ مِنها

فأبلغ إن عرضت بني كلاب

فَأَبلِغ إِن عَرَضتَ بَني كِلابٍوَعامِرَ وَالخُطوبُ لَها مَواليوَبَلِّغ إِن عَرَضتَ بَني نُمَيرٍ

دعا مقلتي تبكي دما ودعاني

دَعا مُقلَتي تَبكي دَماً وَدَعانيفَأَمري وَشَأني غَير ما تَريانيدَعا الجسم مني يَستَقلّ بِسُقمِهِ

أهديت للأبصار والأسماع

أهديتَ لِلأبْصَارِ والأَسماعِطِرساً يُقَصِّر عَنْ مداهُ باعيهو لا أشك الجوهر الفَرد الّذي