سرى طيفها وهنا إلي فحياني
سرَى طيفُها وهناً إليَّ فحيّانيفيا حبّذا طيفُ من السّقم أحيانيبُعَيدَ السُّرى يَجتاب كلَّ تنوفةٍ
يا كعبة الحسن التي
يا كعْبَةَ الحُسنِ الّتيحَجّي إليْها واعْتمارِييا جُنّةَ الخُلدِ الّتي
بلغت ما شئت من حزني ومن كمدي
بَلغْتَ ما شئْتَ من حُزني ومن كمديوما بلغتُ مدىً لِلْهجر منكَ مَدِيهلاّ ذكرتَ لِقلبي قبلَ محنتِه
أصبحت من يبصرني طرفه
أصبحتُ مَن يُبْصِرُني طَرْفُهُبكلِّ ما أمْلِكُه يَدْرِيكسُلْحُفَاةٍ من مِيَاهٍ بَدَتْ
أتت تفتر عن زهر الأقاح
أتتْ تفترّ عن زَهْرِ الأقاحِبيوتٌ منكَ عَطّرتِ النَّواحيحياضٌ تلكَ قلْ لي أم رياضٌ
أنخها فهذا مربع المجد والفضل
أنِخْها فَهَذا مربعُ المجدِ والفَضْلِوقِفْ نُملِ أَخبار المعالي ونَسْتَمليونقضِ بهِ ما أوجَبَتْ شِرعةُ الندَى
لعدلك قد وجهت يا بن محمد
لِعدْلِكَ قد وجَهتُ يا بن محمّدٍشكاتي عن حُزنٍ مراجلُه تَغْليحنانيك من دهرٍ غدا لي مُخادِعاً
وعاذلة هبت وللنجم لفتة
وَعَاذِلَةٍ هَبَّتْ وَللنَّجْمِ لَفْتَةٌإِلى الفَجْرِ تَلْحاني وَلَمْ تَدْرِ ما خَطْبيوَتَزْعُمُ أَنَّ المَرْءَ في طَلَبِ العُلا
أما وحبيك هذا منتهى حلفي
أما وُحبِيّكِ هذا مُنْتَهى حَلَفيليَظْهَرَنَّ الذي أُخْفيهِ منْ شَغَفيفبَيْنَ جَنْبَيَّ سِرٌّ لا يَبوحُ بهِ
أما وحبيك هذا منتهى حلفي
أما وُحبِيّكِ هذا مُنْتَهى حَلَفيليَظْهَرَنَّ الذي أُخْفيهِ منْ شَغَفيفبَيْنَ جَنْبَيَّ سِرٌّ لا يَبوحُ بهِ