يا كعبة الحسن التي

يا كعْبَةَ الحُسنِ الّتيحَجّي إليْها واعْتمارِييا جُنّةَ الخُلدِ الّتي

أصبحت من يبصرني طرفه

أصبحتُ مَن يُبْصِرُني طَرْفُهُبكلِّ ما أمْلِكُه يَدْرِيكسُلْحُفَاةٍ من مِيَاهٍ بَدَتْ

لعدلك قد وجهت يا بن محمد

لِعدْلِكَ قد وجَهتُ يا بن محمّدٍشكاتي عن حُزنٍ مراجلُه تَغْليحنانيك من دهرٍ غدا لي مُخادِعاً

وعاذلة هبت وللنجم لفتة

وَعَاذِلَةٍ هَبَّتْ وَللنَّجْمِ لَفْتَةٌإِلى الفَجْرِ تَلْحاني وَلَمْ تَدْرِ ما خَطْبيوَتَزْعُمُ أَنَّ المَرْءَ في طَلَبِ العُلا

أما وحبيك هذا منتهى حلفي

أما وُحبِيّكِ هذا مُنْتَهى حَلَفيليَظْهَرَنَّ الذي أُخْفيهِ منْ شَغَفيفبَيْنَ جَنْبَيَّ سِرٌّ لا يَبوحُ بهِ

أما وحبيك هذا منتهى حلفي

أما وُحبِيّكِ هذا مُنْتَهى حَلَفيليَظْهَرَنَّ الذي أُخْفيهِ منْ شَغَفيفبَيْنَ جَنْبَيَّ سِرٌّ لا يَبوحُ بهِ