رق مسكي حلة فوق جسم
رَقَّ مِسْكِيُّ حُلَّةٍ فوقَ جسمٍرَقَّ حتى لَكاد باللُّطْفِ يجْرِيفيه طَرْفِي مُنَزَّهٌ حين أبْدَى
مسني الضر من صدودك عني
مَسَني الضُرُّ مِن صُدودك عَنيوَأَشتَفي حاسِدي بِذَلِكَ منيفَأَجرني بِحُرمة الوِد وَالعَهد
وغيداء لا تنفك تمل عيونها
وغيداء لا تنفكَ تمل عيونهاعلى النّاسِ من أسحار بابل ما تُمليتناءَيت عنها وهي تَدعو إلى الّلقا
أأطيع العذول في السلوان
أأطيعُ العذولَ في السّلوانِلا ومَنْ قَد أضلَّهُ وهدَانييا عذولي في الحُبّ دعني فإنّي
يسمو بخلق ولسان حلا
يسْمُو بخُلْقٍ ولِسانٍ حَلاَمَن بِلِبانِ المجد قِدْماً غُذِيفأدْوَأُ الدَّاءِ كما قد رَوَوْا
يا لها خطة خسف
يا لَها خِطّةُ خسفٍعِنْدَها عَزَّ عزائيكُسيَ النَّاسُ جميعاً
نسيم الصبا كيف المنازل من نجد
نسيم الصّبا كيفَ المنازِل من نجدكَمَا كُنّ عَهْدي أم تَغيّرنَ مِن بَعْديويا عَذَبات البَانِ مِن سفْحِ حَاجرٍ
وقوم لئام ليس لي فيهم رضا
وقومٍ لِئامٍ ليس لي فيهمُ رِضاًوما فيهمُ شَيءٌ على قُبْحِه يُرْضِيأُسائِل عنهم كلَّ مَن قد لَقِيتُه
في دولة وصل منيتي والهجر
في دَوْلةِ وَصْلِ مُنيَتِي والهَجْرِقد حُقَّ لذا وحَقِّ رَبِّي شُكْرِيفي الوصلِ حَلَتْ حياةُ نَفْسٍ وصَفَتْ
بكيت لتغريد الحمائم في الفجر
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجروَبرَّح بي وَجدي وزايلني صَبريوَمِلتُ كَما مالَ النَزيف كَأَنَّما