لو كنت تبصر حالتي

لَو كُنتَ تُبصر حالَتيأَغنتكَ عَن وَصف اِشتِياقيوَبِحَسب دَمعي أَنَّهُ

أبرق سرى وهنا فهيج أشجاني

أَبرق سَرى وَهناً فَهَيج أَشجانيأَم الطَير غَنى في الأَراك فَأَشجانيوَطارح بِالوَجد المُبرح أَلفهُ

أمير لج في هجري

أَمير لجَّ في هَجريفَعيل هَجره صَبريمُهَنَد لَحظَهُ يَذري

أسلموني لسهادي

أَسلَموني لِسُهاديوَسقامي وَاِنفِراديأَبَداً يَنقُص صَبري

وذي هيف للبرق منه ابتسامة

وَذي هَيَفٍ لَلْبَرْقِ مِنْهُ ابْتِسامَةٌوراءَ غَمامٍ عَنْ مَدامِعِهِ أَبْكيأَظُنُّ مَهاةَ الرَّمْلِ عن لَحَظاتِهِ