قدر الله أن أعيش فريدا

قدَّر اللّهُ أن أعِيشَ فريداًفي ديارٍ أُساقُ كَرْهاً إليْهَاوبقلْبِي مُخَدَّراتُ مَعانٍ

منزل ضيق ولا حسن فيه

مَنْزِلٌ ضَيِّقٌ ولا حُسْنَ فيهغيرُ تَهْوِينِ ضِيقِ قَبْرٍ كَرِيهِمثل حَبْسِ الأرْحامِ مَن يَنْجُ منه

مدحته يوما فنلت الغنى

مَدحْتُه يوماً فنِلْتُ الغِنَىبالوعدِ والإحْسانِ مِن فِيهِفقال لي لمَّا تَقاضَيْتُه

عدوتم على مولاي تهتضمونه

عَدَوتُم عَلى مَولايَ تَهتَضِمونَهُبِناحِيَةٍ مِن جانِبِ العَيِّ تَرتَعيمَوالي بَني عَمروٍ وَأَهلِ أَمانَةٍ

أتيتك يا مولاي أبغي زيارة

أتَيْتُك يا مَوْلايَ أبْغِي زيارةًتسُرُّ على رَغْمِ الأعادِي الأمانِيَافإن كنتَ لم تُصْبِحْ لِيَ اليومَ آذِناً

توق السؤال إذا ما حججت

تَوَقَّ السُّؤالَ إذا ما حَجَجْتَوفي جامعٍ تعْبدُ اللّهَ فِيهِفمَن يسْألِ الناسَ عند الكريمِ