ما حاجتي في ذم أهل زماني
ما حاجتي في ذمِّ أهل زمانيوبهم مصالح فافتى وأمانيإن عبتُ منهم واحداً وذممتُه
من بعد فراقي جيرتي بالشعب
من بعد فراقي جيرتي بالشعباحببتكم لعل يشفي كربيداويت هوى اضنى فؤادي
يقولون لي ما بال لونك شاحبا
يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباًفقلتُ لهم إن الحبيبَ سَلانيتسليتُ عن حيٍّ بدا لي بعادهم
قدما علوت على الزمان تجملا
قدماً علوت على الزمان تجملاًواليوم حطتني ركائب همتيلمّا فقدت بها الكريم سجيةً
أعندك من فرط الصبابة ما عندي
أعندكِ من فرط الْصبّابة ما عنديفيُعَلمَ ما أُخفي بظاهرِ ما أُبديأبوحُ بوَجدٍ ضقت ذَرعْاً بوَجده
سمعت بأذني رنة السهمِ في قلبي
سمعتُ بأذني رنةَ السهمِ في قلبيوشمت بطرفي بارقَ اللهو في عُجبيوَمِسْتُ بكفِّي كلَّ مندوحةٍ أتت
إذا جاد للقوم رب الطعام
إذا جاد لْلقوم رَبُّ الطعامفماذا يكونُ امْتنانُ الطُّفَيْلِي
رأيت الله حل بكل قلب
رأيت اللَه حل بكل قلبٍوديعٍ زيدَ فضلاً في الحواشيوقلب الخَبِّ مأوى كل شرٍّ
إن كنت قد عدت إلى العافيه
إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْفإننا في عيشةٍ راضِيَهْإنْ بتَّ في صحةٍ ناعمَا
حاشاكم من وصمة تزري بكم
حاشاكم من وصمةٍ تُزري بكمصِدقَ الولاء ولا أزال أحاشيتعلون غيركمُ محلّاً مثلما