أجد يا راهبا سعيا
أَجِدْ يا راهباً سعياولا تك راهباً أعيايروغُ كأنه صلٌّ
سرى البرق وهنا فاستحنت جماليا
سَرَى البَرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياًوَأَخْطَرَ ذِكْرَى أُمِّ عَمْرو بِبالِياوَقَدْ كُنْتُ عَمّا يُعْقِبُ الجَهْلَ نازِعاً
هذا دم الإبن عن نفسي أقدمه
هذا دم الإبن عن نفسي أقدِّمهللآب سُفْتَجَةً في هذه الدنيالكي أحوز حياةً لا فناء لها
ألا إحذر ملاقاة الرزايا
ألا إحذر ملاقاةَ الرزايافإن ورودَها إحدى البلايالقد أبديتَ جهلاً فوق جهلٍ
دع راهبا لا يخدم الله ربه
دع راهباً لا يخدمُ اللَه ربَّهبحرصٍ ويمسي بالبطالة راضياولم يَتلُ في معنى الخلاص اجتهادَه
يا أيها الأب المكرم التقي
يا أيها الأب المكرّم التقيوالكاهن الموسوم بالعلم النقيإسمع نصيحةً تفيدك الرضا
عيني لتلك الناحيه
عيني لتلك الناحيهْلَفتاتُها متواليهْتَذري الدموع سخينةً
مدح البتول يسرني
مدحُ البتولِ يَسُرُّنيفهو البداية والنهايهْويقي حواسي كسرَها
ظننت لحبكم حب وفي
ظننتُ لَحُبُّكم حبٌّ وفيٌّولكن خاب فيكم حسنُ ظنيلأمرٍ قد دهاني من بلاكم
أنحلت يا دمع جسمي فارفقن به
أنحلتَ يا دمعُ جسمي فارفقنَّ بهواكفف لأني علمت الإثمَ أنحلنيفدمعةُ الحب تُبقي الجسمَ مبتهجاً