سرى البرق وهنا فاستحنت جماليا

سَرَى البَرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياًوَأَخْطَرَ ذِكْرَى أُمِّ عَمْرو بِبالِياوَقَدْ كُنْتُ عَمّا يُعْقِبُ الجَهْلَ نازِعاً

ظننت لحبكم حب وفي

ظننتُ لَحُبُّكم حبٌّ وفيٌّولكن خاب فيكم حسنُ ظنيلأمرٍ قد دهاني من بلاكم