أرى جسمي تحط به البلايا

أرى جسمِي تَحُطُّ به البَلايَاوما شارَفْتُ مُعْتَركَ المَنايَافإنْ أبْقانِيَ المَولَى فأرجُو

وظبي أفكر في تيهه

وظَبْيٍ أُفكِّر في تِيهِهِفلا يحْظُر الوصلُ في خاطِرِيحَبانِي مُجَرَّدَ وَعْدٍ له