قد أظماني الغرام مما فيا
قد أظماني الغرام مما فيَّاهيَّا بفضول دمعِ كاسي هيَّالا تلحظنِّي عروس بختي أنَفاً
ذا ودادي وهل ترى لودادي
ذا ودادي وهل ترى لوداديحافظاً في الأنام مثل فؤاديكلَّما رحتُ أستميح حبيباً
يا رب مظلمة يوما لطيت لها
يا ربّ مَظلَمَةٍ يَوماً لَطِيتُ لَهاتَمضي عَلَيَّ إِذا ما غابَ نُصاريحَتّى إِذا ما اِنجَلَت عَنّي غَيابَتُها
لما رأيت العيش من ثمر الصبا
لمَّا رأيت العيش من ثمر الصِّباوعلمت أنَّ العفو حظُّ الجانيأدركت ما سوَّلتُهُ شبيبتي
وقد سئمت مقامي بين شرذمة
وَقَد سَئِمتُ مُقامِي بَينَ شِرذِمَةٍإِذا نَظَرتُ إِلَيهِم قَطَّبَتْ هِمَميأَراذِلٌ مَلَكوا الدُّنيا وَأَوجُهُهُم
يعيرني أخو عجل إبائي
يُعَيِّرُني أَخو عِجلٍ إِبائيعَلى عُدمي وَتيهي واِختياليوَيَعلَمُ أَنَّني فَرَطٌ لِحيِّ
للحسن ما للراح بالأرواح
للحسن مَا للرّاح بالأروَاحِكم فِي المحاسن غاب عقل الصًّاحيلو تعذل العشاق فيما عاينوا
يا من يساجلني وليس بمدرك
يا مَن يُساجِلُني وَلَيسَ بِمُدرِكٍشأوي وَأَينَ لَهُ جَلالَةُ مَنصِبيلا تَتعَبَنَّ فَدونَ ما أَمَّلتَهُ
ضنى بفؤادي زاد من فيض عبرتي
ضَنًى بِفُؤَادِي زَادَ مِنْ فَيْضِ عَبْرَتي
وَيَا عَجَباً لَمْ يُطْفِ نِيرَانَ علَّتي
وَلَمَّا تَوَلَّتْ عِيسُهُمْ وَاسْتَقَلَّتِ
طريق هواكم عقد ديني ومذهبي
طَرِيقُ هَوَاكُمْ عِقْدُ دِيني وَمَذْهَبيوَأَنْتُمْ مُنى قَلْبي وَسؤْلي وَمَطْلَبيوَكَدَّرْتُمُ بِالْبُعْدِ صَافيَ مَشْرَبي