ولما أن وفت العهد سلمى
ولمّا أن وفت العهد سلمىورقّت بعد إفراط التجنّيوزارات في المحاق فضاء منها
بين قضى في الصب بالإجهاز
بين قضى في الصّبّ بالإجهازجورا وصال على الغراب البازييا بين أعجزت اصطباريي في الهوى
وبدا من الحمام وهو كأحمر الياقوت
وبدا من الحمّام وهو كأحمر الياقُوت قُلتُ وقد نظرتُ إليهيا ليتني كنتُ الإزار لخصره
وناحل الخضر لا زالت تحاربني
وناحلُ الخضر لا زالت تُحاربُنيألحاظُهُ بسيوف اثخنت بدنيما زلتُ بالقرب استرضي خلائقهُ
أقول وقد جرى دمه لفصد
أُقولُ وقد جرى دُمهُ لفصدوفاحت منهُ رأئحةُ الغواليخُذُوا بدم الغزال واحفظوهُ
وساق سقاني شبه دمعة آماقي
وساق سقاني شبه دمعة آماقيوحُمرةُ خدّيه كجمرة أشواقيسقاني وشُهبُ اللّيل منهنّ في العلى
مليح ثوى بالقلب فهو مرادي
مليحٌ ثوى بالقلب فهو مُراديوأضرم نيران الجوى بفؤاديألا ليت شعري هل أفوز بقربه
تقاصرت ليلة بها قد
تقاصرت ليلةٌ بها قدكان بشمس البها اجتماعيفكيف للّيل فضلُ طُول
وسرحة بربا نجد مهدلة
وَسَرحة بربا نجدٍ مُهدلةٍأَغصانها في غَديرٍ ظلَّ يُرويهاإِذا الصَّبا نَسَمَتْ والمُزنُ يهضِبُها
أسمعت ما قد قال لي بدر السما
أسمعت ما قد قال لي بدرُ السّمالمّا بدا كلفي به وشفوفيأقصر فلستُ أنا الّذي تهواهُ يا