تجرم أهلوها لأن كنت مشعرا

تجرَّم أَهلوها لأَن كُنتُ مُشعراًجنوناً بِها يا طول هَذا التَّجرُّمِوَما لي مِن ذَنبٍ إِلَيهم عَلِمتُه

لمن الركائب سيرهن تهاد

لِمَنِ الرّكائبُ سَيْرُهُنّ تَهادِمِيلٌ مَسامِعُهنّ نحوَ الحادييَطلُعْنَ من شَرفِ العُذَيبِ وهُنّ من

يا عين بكي لمسعود بن شداد

يا عَينُ بَكّي لِمَسعودِ بنِ شَدّادِبُكاءَ ذي عَبَراتٍ شَجوَهُ باديمَن لا يُذابُ لَهُ السَديفُ وَلا

لعمر بني بجير حيث صاروا

لَعَمرُ بَني بُجَيرٍ حَيثُ صارواوَمَن آذاهُمُ يَومَ الثَنِيِّلَقَد لاقَت مَسَرّاتُهُمُ إِفتِضاحاً

بنفسي خليلاي اللذان تبرضا

بِنَفسي خَليلايَ اللَذانِ تَبَرَّضادُموعِيَ حَتّى أَسرعَ الحُزنُ في عَقليوَلَولا الأَسى ما عِشتُ في الناسِ بَعدَهُ

ذكرت أخي المخول بعد يأس

ذَكَرتُ أَخي المُخَوَّلَ بَعدَ يَأسٍفَهاجَ عَلَيَّ ذِكراهُ اِشتِياقيفَلا أَنسى أَخي ما دُمتُ حَيّاً

بكر العواذل أن رأين خصاصتي

بَكَر العواذِلُ أَنْ رأيْنَ خَصاصتييُسْرِفْنَ في عَذَلي وفي تَفْنيديويُشِرْنَ بالتَّطوافِ في طَلَبِ الغِنى