لجيم بن صعب لم تنلها عداوتي
لُجَيمُ بنُ صَعبٍ لَم تَنَلها عَداوَتيوَما نَبَحَت آلَ الخَصيبِ كِلابيأولَئِكَ قَومٌ يَرفَعونَ مَحَلَّهُم
قصدتك عاريا من كل قن
قَصَدتُّكَ عارِياً مِن كُلِّ قَنِّلِكُلِّ الخَلقِ في كُلِّ المَعانيفَلَو دُنيايَ قابَلَني غِناها
يا أيها الزاجري عن شيمتي سفها
يا أَيُّها الزاجِرِي عَن شيمَتي سَفَهاًعَمداً عَصَيتُ مَقالَ الزاجِرِ الناهيأَقصِر فَإِنَّكَ مِن قَومٍ أَرومَتُهُم
أرى نفسي تتوق إلى أمور
أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى أُمورٍوَيَقصُرُ دونَ مُبلَغِهِنَّ ماليفَنَفسي لا تُطاوِعُني بِبُخلٍ
إذا ناجى الصديق لنا عدوا
إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاًأَظُنَّ وَعرُهُ قُربُ المُناجي
وإن محقرات القوم تنمي
وَإِنَّ مُحَقَّراتِ القَومِ تَنميفَتَحمِلُ ذِكرَها القُلُصُ النَواجي
ألم تك لو حفظت الود مني
أَلَم تَكُ لَو حَفِظتَ الوُدَّ مِنّيكَما بَينَ المَحاجِرِ وَالحِجاجِفَحُلتَ عَنِ الصَفاءِ وَخُنتَ عَهدي
إني وما أعمل الحجيج له
إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُأَخشى مُطيعَ الهَوى عَلى فَرَجِأَخشى عَلَيهِ مُغامِساً مَرِساً
فقلت له لا تبك عينك إنه
فَقلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينَكَ إِنَّهُبِكَفيَّ ما لاقيتُ إِذ حانَ موجبي
متى ما أقل يوما لصاحب حاجة
متى ما أقل يوماً لصاحبِ حاجةٍنعم أقضها قِدماً وذلك من شكليوإن قلت لا بتُّتها من مكانها