لجيم بن صعب لم تنلها عداوتي

لُجَيمُ بنُ صَعبٍ لَم تَنَلها عَداوَتيوَما نَبَحَت آلَ الخَصيبِ كِلابيأولَئِكَ قَومٌ يَرفَعونَ مَحَلَّهُم

قصدتك عاريا من كل قن

قَصَدتُّكَ عارِياً مِن كُلِّ قَنِّلِكُلِّ الخَلقِ في كُلِّ المَعانيفَلَو دُنيايَ قابَلَني غِناها

يا أيها الزاجري عن شيمتي سفها

يا أَيُّها الزاجِرِي عَن شيمَتي سَفَهاًعَمداً عَصَيتُ مَقالَ الزاجِرِ الناهيأَقصِر فَإِنَّكَ مِن قَومٍ أَرومَتُهُم

أرى نفسي تتوق إلى أمور

أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى أُمورٍوَيَقصُرُ دونَ مُبلَغِهِنَّ ماليفَنَفسي لا تُطاوِعُني بِبُخلٍ

ألم تك لو حفظت الود مني

أَلَم تَكُ لَو حَفِظتَ الوُدَّ مِنّيكَما بَينَ المَحاجِرِ وَالحِجاجِفَحُلتَ عَنِ الصَفاءِ وَخُنتَ عَهدي

إني وما أعمل الحجيج له

إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُأَخشى مُطيعَ الهَوى عَلى فَرَجِأَخشى عَلَيهِ مُغامِساً مَرِساً