ولو كان البكاء يرد شيئا
وَلَو كانَ البُكاءُ يَرُدُّ شَيئاًعَلى الباكي بَكَيتُ عَلى صُقوريإِذا حَنَّت نَوارُ تَهيجُ مِنّي
رأيت بحور أقوام نضوبا
رَأَيتُ بُحورَ أَقوامٍ نُضوباًوَبَحرُكَ يا أَبانُ يَفيضُ يَجريتُباري مِن بَجيلَةَ مُزبِداتٍ
كالسامري يقول إن حركته
كَالسامِرِيِّ يَقولُ إِن حَرَّكتَهُدَعني فَلَيسَ عَلَيَّ غَيرُ إِزاريلَولا لِساني حَيثُ كُنتُ رَفَعتُهُ
ولما رأيت النفس صار نجيها
وَلَمّا رَأَيتُ النَفسَ صارَ نَجِيُّهاإِلى عازِماتٍ مِن وَراءِ ضُلوعيأَبَت ناقَتي إِلّا زِياداً وَرَغبَتي
عسى أسد أن يطلق الله لي به
عَسى أَسَدٌ أَن يُطلِقَ اللَهُ لي بِهِشَبا حَلَقٍ مُستَحكَمٍ فَوقَ أَسوُقيوَكَم يا اِبنَ عَبدِ اللَهِ عَنّي مِنَ العُرى
رأيت بني حنيفة يوم لاقوا
رَأَيتُ بَني حَنيفَةَ يَومَ لاقَواوَقَد جَشَأَ النُفوسُ عَنِ التَراقييُفَرِّجُ عَنهُمُ الغَمَراتُ ضَربٌ
كم للملاءة من أطلال منزلة
كَم لِلمُلاءَةِ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍبِالعَنبَرِيَّةِ مِثلَ المُهرَقِ الباليوَقَفتُ فيها فَعَيَّت ما تُكَلِّمُني
يا لك يوما فات فيه نهبي
يا لَكَ يَوماً فاتَ فيهِ نَهبي
وَغابَ عَنّي ثِقَتي وَصَحبي
إن تك دارم القدمين جعدا
إِن تَكُ دارِمَ القَدَمَينِ جَعداًثُمالِيّاً فَإِنّي لا أُباليإِذا سَبَقَت قُرَيشٌ يَومَ مَجدٍ
سلوت عن الدهر الذي كان معجبا
سَلَوتُ عَنِ الدَهرِ الَّذي كانَ مُعجِباًوَمِثلُ الَّذي قَد كانَ مِن دَهرِنا يُسليوَأَيقَنتُ أَنّي لا مَحالَةُ مَيِّتٌ