يا سكن قد والله رب محمد

يا سُكنَ قَد وَاللَهِ رَبِّ مُحَمَّدٍأَقصَدتِ قَلبِي بِالدَلالِ فَعَوِّضيوَتَحَرَّجي مِن قَتلِ مَن لَم يَبغِكُم

إن الخليط تصدعوا أمس

إِنَّ الخَليطَ تَصَدَّعوا أَمسِوَتَصَدَّعَت لِفِراقِهِم نَفسيوَوَجَدتُ وَجداً كانَ أَهوَنُهُ

أبت البخيلة أن تنولني

أَبَتِ البَخيلَةُ أَن تَنولَنيفَأَظُنُّ أَنّي زائِرٌ رَمسيلا خَيرَ في الدُنيا وَبَهجَتِها

تقول وعينها تذري دموعا

تَقولُ وَعَينُها تُذري دُموعاًلَها نَسَقٌ عَلى الخَدَّينِ تَجريأَلَستَ أَقَرَّ مَن يَمشي لِعَيني

يا صاحبي تصدعت كبدي

يا صاحِبَيَّ تَصَدَّعَت كِبديأَشكو الغَداةَ إِلَيكُما وَجديمِن حُبِّ جارِيَةٍ كَلِفتُ بِها

ألا يا من أحب بكل نفسي

أَلا يا مَن أُحِبُّ بِكُلِّ نَفسيوَمَن هُوَ مِن جَميعِ الناسِ حَسبيوَمَن يَظلِم فَأَغفِرهُ جَميعاً

يا دار عبدة بالأشطار فالكثب

يا دارَ عَبدَةَ بِالأَشطارِ فَالكُثُبِرُدّي السَلامَ فَقَد هَيَّجتِ لي طَرَبيدارٌ لِعَبدَةَ إِذ أَترابُها خُرُدٌ

ردع الفؤاد تذكر الأطراب

رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِوَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابيإِن تَبذُلي لي نائِلاً يُشفى بِهِ

أيها القائل غير الصواب

أَيُّها القائِلُ غَيرَ الصَوابِأَمسِكِ النُصحَ وَأَقلِل عِتابيوَاِجتَنِبني وَاِعلَم بِأَن سَوفَ تُعصى

أراك يا هند في مباعدتي

أَراكِ يا هِندُ في مُباعَدَتيمُعتَلَّةً لي لِتَقطَعي سَبَبيهِندُ أَطاعَت بِيَ الوُشاةَ فَقَد