لمن المنازل أقفرت بغباء

لِمَنِ المَنازِلُ أَقفَرَت بِغَباءِلَو شِئتُ هَيَّجَتِ الغَداة بُكائيفَالغَمرُ غَمرُ بَني خُزَيمَةَ قَد تَرى

فمن كان لا يأتيك إلا لحاجة

فَمَن كانَ لا يَأتيكَ إِلّا لِحاجَةٍيَروحُ لَها حَتّى تُقَضّى وَيَغتَديفَإِنّي لَآتيكُم تَشَكُّرَ ما مَضى

إني صرمت من الصبا آرابي

إِنّي صَرَمتُ مِنَ الصَبا آرابيوَسَلَوتُ بَعدَ تَعِلَّةٍ وَتَصابيأَزمانَ كُنتُ إِذا سَمِعتُ حَمامَةً

كيف العزاء وأنت أومق من مشى

كَيفَ العَزاءُ وَأَنتِ أَومَقُ مَن مَشىوَالنَفسُ مولَعَةٌ وَدارُكِ نائِيَهبِيَدَيكِ قَتلي إِن أَرَدتِ مَنيَّتي