عبد اللطيف اعترف
عبدُ اللَّطيفِ اعتَرِفِكم سَنَةٍ مكثتَ فِيكُلِّيةِ ابنِ يوسُفِ
ورعيت من دار وإن لم تنطقي
وَرُعيتِ مِن دارٍ وَإِن لَم تَنطُقيبِجوابِ حاجَتِنا وضإِن لَم تَعقِلي
لمن المنازل أقفرت بغباء
لِمَنِ المَنازِلُ أَقفَرَت بِغَباءِلَو شِئتُ هَيَّجَتِ الغَداة بُكائيفَالغَمرُ غَمرُ بَني خُزَيمَةَ قَد تَرى
فقلت لها يا أم بيضاء إنه
فَقُلتُ لَها يا أُمَّ بَيضاءَ إِنَّهُهُريقَ شَبابي وِاِستَشَنَّ أَديمي
ورأيت الشريف في أعين الناس
وَرَأَيتُ الشَريفَ في أَعيُنِ الناسِ وَضيعاً وَقَلَّ مِنهُ اِحتِشامي
فمن كان لا يأتيك إلا لحاجة
فَمَن كانَ لا يَأتيكَ إِلّا لِحاجَةٍيَروحُ لَها حَتّى تُقَضّى وَيَغتَديفَإِنّي لَآتيكُم تَشَكُّرَ ما مَضى
إني صرمت من الصبا آرابي
إِنّي صَرَمتُ مِنَ الصَبا آرابيوَسَلَوتُ بَعدَ تَعِلَّةٍ وَتَصابيأَزمانَ كُنتُ إِذا سَمِعتُ حَمامَةً
أَلا أَيها المرء الذي لست قاعداً
أَلا أَيُّها المرء الَّذي لست قاعداًولا قائماً في القوم إلا انبرى ليافَجئني بعمٍ مثل عمي أَو أَبٍ
غير أني امرؤ أعمم حلما
غير أَنّي امرؤ أَعمم حلماًيكره الجهل والصبا أَمثاليوَيُلام الكبير إِن هو يوماً
كيف العزاء وأنت أومق من مشى
كَيفَ العَزاءُ وَأَنتِ أَومَقُ مَن مَشىوَالنَفسُ مولَعَةٌ وَدارُكِ نائِيَهبِيَدَيكِ قَتلي إِن أَرَدتِ مَنيَّتي