وقد كنت أعزل عنها وفي

وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفيجَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَهتَذوبُ لِقَطرةِ مَاءٍ عَسَى

مولاي زين الدين سد

مَوْلايَ زَيْنَ الدِّينِ سُدْتَ بُحسْنِ أَخلاقٍ رَضيَّهفَبَقِيتَ لي يَامن قَنا

كان عندي فقراء أحمديه

كانَ عِندِي فُقَراءٌ أَحْمَدِيَّهعَمَّهُمْ جُودُ الأَيادِي العَلَوِيَّهوَسُعُودِيُّونَ قَدْ أَسْعَدَهُمْ

وحاسد مارق لما رأى

وَحاسِدٍ مارَقَّ لمَّا رَأَىلي حَالةً مَا مَعَها بُقْيَاقَالَ وإنَّ الحَقَّ في قَولِه

قل للفتى السعدي أفضل من له

قُلْ لِلفَتَى السَّعْدِيِّ أَفضلُ مَن لَهُفي الصَّدفَتَيْنِ قَرِينَةٌ أَو قَافيَهمَن ذا يُجارِي فيكَ بَحْراً زاخِراً

حبل المودة بيننا لم ينقض

حَبْلُ المَودَّةِ بَينَنا لم يُنقضِسَخِطَ الحَسُودُ بِذاكَ مِنَّا أَو رَضِيفَلَئِنْ تُعرِّضَ أَو تَعَرَّضَ ناقِلٌ

أقول وكفي على خصرها

أَقُولُ وَكَفّي على خَصْرِهَاتَطوفُ وَقَد كادَ يَخْفَى عَليّْأَخذْتُ عَليكَ عُهُودَ الهَوى

بأبي أهيف القوام تميل البي

بِأَبي أَهْيفُ القَوامُ تَمِيلُ البِيضُ والسُّمْرُ والغَصُونُ إليهِكلَّفُوني مِن قَدّهِ حِفْظَ خَصْرٍ

إذا أوترت قوس السحاب وفوقت

إذا أُوتِرَتْ قَوسُ السَّحابِ وَفُوِّقَتْسِهَامُ الحَيالِلحلي سَحَّتْ رَاميهاوَإنْ أَشبَهتْ أَلوانُها زَهْرَ الرُّبَا