جنى ورد خدود العاتب الجاني
جنى ورد خُدودِ العاتبِ الجانيإلى احتمالِ التجنِّي منه ألجاني
لله في النار التي وقعت به
للّه في النارِ التي وقَعَت بهسرٌّ عن العقلاء لا تُخفيهأن ليسَ يَبقى في فناهُ بقيةٌ
أذابت كلى الشيخ تلك العجوز
أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوزوأردتهُ أنفاسُها المرديهوقد كان أوصى لها بالصداق
ضننت على نفسي وقد كنت قادرا
ضننتُ على نفسي وقد كنتُ قادراًفدعني إلى أن يَقضي اللَه ما يقضيضَلَلتُ على علمٍ لكوني لم أزر
نويت مسيري نحو قبر محمد
نويت مسيري نحو قبر محمدٍليتقِنَ قلبي مدحَه ولسانينعيبي بحمد اللَه منه موفر
يمينا لقد نلنا بدين محمد
يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍرَشَاداً تَحَاشَى أن يُداخِلَه نَثيُّيجرّد في الأَعداءِ بِيضَ سُيوفِهِ
إني لمن معشر سفك الدماء لهم
إني لمن معشرٍ سفكُ الدماءِ لهمدأبٌ وسل عنهم إن رمتَ تصديقيتزدادُ بالدم إشراقاً بمراصُهُم
تقول المعالي لابن يحيى عليها
تقول المعالي لابن يحيى عليّهاومن كعليّ في معاليهِ أو يحيىإذا كنت يوماً ذا نبات غرستهُ
ذكر الغنا فحنت عليه أضلعي
ذكر الغنا فحنت عليه أضلعيوبكى العقيق فساقطته أدمعيلله در دموع عيني انها
قسما بحفظ عهودكم وودادي
قسما بحفظ عهودكم ووداديلم اقض منكم في الغرام مراديوعليكم حسد العذول وما كفى