يا رب أسألك الغنى عن معشر
يا رب أسألك الغنى عن معشرٍغضبوا وكافوا بالجفاء تردديقالوا كرهنا منه مدّ لسانه
عليك بساحة الملك المرجى
عليك بساحة الملك المرجّىإذا خفت الجوائح والأعاديتجدْ أندي يدٍ وخيولَ حربٍ
أستغفر الله لا مالي ولا ولدي
أستغفرُ الله لا مالي ولا ولديآسي عليه إذا ضمَّ الثرى جسديعفتُ الإقامةَ في الدنيا لو انْشرَحت
قالت لي النفس إذ أهديت نحوكم
قالت لي النفس إذ أهديت نحوكمجدياً حكى القطعة العلياء من كبديأرسله مع تاجر الكتب الفلاني وقل
يا عذولي خلني أغنم عمري
يا عذولي خلني أغنم عمريإن أعمار الورى كالسحب تسريدَع فؤادي والذي يختاره
وقائع حب حار في كرها فكري
وقائع حبّ حار في كرِّها فكرِيفمنْ حُسَّدٍ تمشي ومن أدمعٍ تجريولاحٍ ثقيلٍ في مليحٍ ممنَّعٍ
لو لم تفه برثاء فيك أشعاري
لو لم تفه برثاءٍ فيك أشعارِيرثاك بالدّرّ عني دمعيَ الجارييا ساكنَ الخلد أورثت الورى حرَقاً
يا سيدي جاءتك في صدرها
يا سيدي جاءتك في صدرهاكأنَّها روحيَ في صدريكنافةً بالحلو موعودة
وبديع الجمال لم ير طرفي
وبديع الجمال لم يرَ طرفيمثل أعطافه ولا طرف غيريكلَّما حدتُ عن هواه أتاني
أما ابن يعقوب فأندى الورى
أما ابن يعقوب فأندى الورىوأعلمُ القوم ولا أمترييجود من مالٍ ومن منطقٍ