يا سيدي وابن ساداتي الذين على
يا سيدي وابن ساداتي الذين علىأبوابهم صحّ عندي باب أفراحيقد كنت في الباب مع ياقوت متحداً
مضى منجح ثم اقتضى الحال بعده
مضى منجح ثم اقتضى الحال بعدهسواه قريب المثلِ للقصد ينتحيله عاذرٌ من نفسه باجتهاده
بأبي نائم على الطرق راحت
بأبي نائمٌ على الطرقِ راحتفي هواه وليس يعلم روحيفاتحٌ في الكرى فماً سكَّرِياً
ما لي نديم سوى ورقاء ساجعة
ما لي نديمٌ سوى ورقاءَ ساجعةمن بعد مغتبقي فيكم ومصطبحيإذا أدار ادكارَ الوصلِ لي قدحاً
يا صاحبا لي بل يا سيدا يده
يا صاحباً لي بل يا سيِّداً يدهُيدُ الخلائف في برِّي وإصلاحيإن كانَ جاهك مهديّ المصير إلى
تحلو الثغور بذكرك المتردد
تحلو الثغور بذكرك المترددحتى أهمّ بلثم ثغر مفنديوأراك تتهمني بصبرٍ لم يكن
طمعت بالعدل والإحسان منك معا
طمعتُ بالعدلِ والإحسانِ منكَ معاًفكنتَ عنديَ بالإحسانِ غيرَ سخيوقلتُ يكفِي فقامَ العدلُ ينشدُني
يا أهل فضل الله إن لبيتكم
يا أهلَ فضلِ اللهِ إنَّ لبيتكمفضلاً يروح له الثناء ويغتدِيهذا شهابُ سمائكم متوقِّدٌ
لحظك في الفتك هو البادي
لحظك في الفتكِ هو البَادييا فتنة الحاضر والباديفلا تلمْ لحظاً جرحنا بهِ
سألته عن قومه فانثنى
سألته عن قومِه فانْثنىيعجب من إفراطِ دمعي السخيوأبصرَ المسكَ وبدرَ الدُّجى