أشكو إلى الله ما بي
أَشكو إِلى اللَهِ ما بيوَما حَوَتهُ ضُلوعيقَد طابَقَ السقمُ جِسمي
ما دمت في سفن الهوى تجري بي
ما دُمتُ في سُفُنِ الهَوى تَجري بيلا نافِعي عَقلي وَلا تَجريبيبَرحَ الخَفاءُ بِحُبِّ مَن ولهي بِهِ
فراق رمى قلبي بسقم وأوصاب
فراقٌ رمى قَلبي بِسُقم وأوصابِوَيا لَيتَهُ للقرب من بعد أَوصى بيسَقِمتُ وَزادَت صبوَتي ثمّ ما اِشتَفى
آيات وصلك يتلوها على الناس
آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِصبٌّ تحرِّكُهُ الذكرى إِلى الناسيوَوعدُ وَصلِكَ دينٌ لا وَفاءَ لَهُ
مزجت بتذكار العقيق بكائي
مزجتُ بتذكار العقيق بكائيوطارحتُ معتلَّ النسيم بدائيوإن حدَّثَ العذالُ عني بسلوةٍ
قسمت بين ظبا الملاح تغزلي
قسمتُ بين ظبا الملاح تغزّليولمدح إنشاءِ الملوكِ ثنائيولسيفِ دين الله يعملُ خيلهُ
قسما ما حلت عن عهد الوفاء
قسماً ما حلت عن عهدِ الوفاءبعد مصرَ لا ولا نيلَ بكائيحبها تحتي وفوقي ويميني
يا لهف قلبي على عبد الرحيم ويا
يا لهفَ قلبي على عبد الرَّحيم وياشوقي إليه ويا شجوي ويا دائيفي شهرِ كانونَ وافاهُ الحمامُ لقد
مشروط خد مصحف كم
مشروط خدٍّ مُصحفٍ كمجاءَ رقيبٌ له إزائيإن قلتُ ذا الشرط منك شرطي
لا ونعماك لم يكن سبب التأ
لا ونعماكَ لم يكنْ سببُ التأخير قصدي ولم يكن عن رجائيإنَّما كان هيضة حققتْ لي