لله آية سؤدد وجلال
لله آيةُ سؤددٍ وجلالحملوه من فوق السرير العاليمَاذا تداولت الرقابُ عشيةً
حييت يا وادي الحمى من وادي
حُيّيت يا وادي الحِمى مِن واديوَسَقى معَاهدَكَ الغمامُ الغاديكانت سُعادُ مُقيمةً بك إنّها
الأرض داري إذا ما
الأَرضُ داري إِذا مارأَيتُ رِزقاً هنيّاإِن طابَ عَيشي بِأَرض
يا لائمي مهلا فلي جسد
يا لائمي مَهلاً فَلي جَسَدٌيبقيك ربّك بِالضَنا فانيفي سجن حُبّي مِتُّ مرتجياً
كم ليلة بت يا عذولي بها
كَم لَيلَةٍ بِتُّ يا عَذولي بِهاأَرتَقِبُ الوَعدَ مِن مُنى أَمَليطالَ دُجاها وَضَرَّني سَهري
قطعت رسم الوصل يا هاجري
قَطعتَ رسمَ الوَصلِ يا هاجِريفاِرفِق بِعافٍ دَمعُهُ يَهميكانَ عَلى رَسمٍ عَفا باكياً
ذكر العقيق وسفحه فدموعه
ذكر العَقيقَ وَسَفحَهُ فَدموعُهُتَحكيه عند السَفحِ مِن جفنَيهِما لِلمتيّمِ وَالعَقيقِ أَما كَفى
يا عذولي مهلا فدمعي قد باح
يا عَذولي مَهلاً فَدَمعيَ قَد باحَ بِما قَد أَخفَيتُ مِن أَسراريوَجَفاني بَدرُ التمام فَحَتّا
جنى ثمري بالوصل حتى إذا انتهى
جنى ثمري بالوَصل حَتّى إِذا اِنتَهىجَناهُ وَغاداني المحولُ جفانيإِلى اللَه أَشكو يا أَخِلّايَ هجرَ مَن
أحببت وقادا كنجم طالع
أَحبَبتُ وَقاداً كنجم طالِعٍأَنزَلتُهُ برِضى الغَرام فؤاديوَأَنا الشِهابُ فلا يُعانِد عاذِلي