ودعتني بطرفها
ودَّعَتْني بطرفِهاومضَتْ وَهْيَ لا تعييدُها فوقَ خدِّها
يا روضة حسن ليتها لي وحدي
يا روضةَ حسنٍ ليتَها لي وحديالشركةُ فيكِ قَدْ أذابَتْ كبديما ضرَّكِ أنْ تُسقي بماءِ فردِ
تقول ذات هزال
تقولُ ذاتُ هزالٍلضدِّها لا تباعيأنا الحجازُ جفافاً
وبي خياطة بكر تعاني
وبي خيَّاطةٌ بكْرٌ تعانيوتكرَهُ أنْ أباشر فتحَ حرزيتقولُ اكففْ ذراعَكَ عنْ مقصي
يا ليتني حاشية زركشت
يا ليتني حاشيةً زُركشَتْيوماً بكفَّيْ هذهِ الجاريَهْقدْ أصبحتْ في الحسنِ سلطانةً
ماشطة ناشطة في رضى
ماشطةً ناشطةً في رضىعشَّاقِها قلتُ لها خِفْيَهْللهِ كمْ زينْتِ مِنْ عقصةٍ
يا حمرة خده الشهي البرق
يا حمرةَ خدِّهِ الشهيِّ البرْقِما حرمك الشاربُ فارغيْ حقيكانت شفتاهُ حقَّ درٍّ بهجٍ
إن قال صف لي عذاري وصف مبتكر
إنْ قالَ صفْ لي عذاري وَصْفَ مبتكرووجنتي قلتُ خذْ يا صنعةَ الباريهذا عذارُكَ نمَّامٌ ومسكنُهُ
كاد حديد براحتيه
كادَ حديدٌ براحتيهِيذوبُ منْ نارِ وجنتيهِطرقتموني إلى حماهم
لله قطان سبا لينا
للهِ قطّانٌ سبا ليناوقالَ إذْ أبصرَنا نبكيطرحتُكم بالريشِ مِنْ أسهمٍ