ودعتني بطرفها

ودَّعَتْني بطرفِهاومضَتْ وَهْيَ لا تعييدُها فوقَ خدِّها

تقول ذات هزال

تقولُ ذاتُ هزالٍلضدِّها لا تباعيأنا الحجازُ جفافاً

وبي خياطة بكر تعاني

وبي خيَّاطةٌ بكْرٌ تعانيوتكرَهُ أنْ أباشر فتحَ حرزيتقولُ اكففْ ذراعَكَ عنْ مقصي

يا ليتني حاشية زركشت

يا ليتني حاشيةً زُركشَتْيوماً بكفَّيْ هذهِ الجاريَهْقدْ أصبحتْ في الحسنِ سلطانةً

ماشطة ناشطة في رضى

ماشطةً ناشطةً في رضىعشَّاقِها قلتُ لها خِفْيَهْللهِ كمْ زينْتِ مِنْ عقصةٍ

لله قطان سبا لينا

للهِ قطّانٌ سبا ليناوقالَ إذْ أبصرَنا نبكيطرحتُكم بالريشِ مِنْ أسهمٍ