عللاني بذكر تلك الليالي
عللاني بذكر تلك اللياليوعهود عهدتها كاللاليلست أنسى للحب ليلة أنس
واحسرتا من ذكر أيام الصبا
واحسرتا من ذكر أيام الصباها قد بدا شيبي فأين وقاري
إن رمت تذكر في زمانك عاليا
إنْ رمتَ تذكرُ في زمانِكَ عالياًمتواضِعاً فابدأ بذكر القونويوَلِيَ القضاءَ وصارَ شيخَ شيوخِهِمْ
إذا نلت العلى راع الرعايا
إذا نلتَ العلى راعِ الرعايافإنَّ القومَ أعداءُ المعالييَرَوْنَ على الفتى ذنباً عظيماً
صديق لي بلي بحكيم سوء
صديقٌ لي بُليَ بحكيمِ سوءٍكذا السلعوسُ يُبلى بالشجاعيفجسَّ وقالَ حُمَّى معْ صداعٍ
قد كان نجم الدين شمسا أشرقت
قدْ كانَ نجمُ الدينِ شمساً أشرقَتْبحماةَ للداني بها والقاصيعدمَتْ ضياءَ ابنِ العديمِ فأنشدَتْ
قصد البرنس مكيدة عظمت
قصدَ البرنْسُ مكيدةً عَظُمَتْفانحازَ عنها خاسراً خاسيأيخافُ خيرُ الخلقِ مِنْ أحد
لوفاة الكمال في العجم وهن
لوفاةِ الكمالِ في العجمِ وهنٌفلقدْ أكثروا عليهِ التعازيقلْ لهمْ لوْ يكونُ فيكمْ جوادٌ
ما حل فيها زحل
ما حلَّ فيها زحلٌإلا لنحسِ المشتريفانعدمَتْ صورتُهُ
أمولانا شهاب الدين إني
أمولانا شهابَ الدينِ إنيحمدْتُ اللهَ إذْ بكَ تمَّ مجديجميعُ الناسِ عندكمُ نزولٌ