لك الخير قد عودتني منك عادة
لك الخيرُ قد عوَّدتَنِي منكَ عادةًنشأتُ عليها منذُ أوَّلِ حاليسكوناً إِلى قُربي وأُنساً بخدمتي
ظلوم ليس ينصفني
ظُلومٌ لَيسَ يُنصِفُنييُواعِدُني فَيُخلِفُنييَضِنُّ بِما أُكَلِّفُهُ
وموقف من وراء الرمل آنسني
وموقفٍ من وراء الرَّملِ آنسنِيفيه الدجَى وأرادَ الصُّبْحُ إيحاشيلَو ارتشى الليلُ من صَبٍّ فدامَ لهُ
بالله يا ريح إن مكنت ثانية
باللّهِ يا ريحُ إن مُكِّنْتِ ثانيةًمن صُدغِه فأقيمي فيه واستترِيوراقبي غفلةً منهُ لتنتهزِي
جاريت في مضمار عمري عصبة
جاريْتُ في مِضْمارِ عُمريَ عُصْبةًسبقُوا وها أنا خلفَهُمْ أجرِيطوراً على ظهرِ البهيمِ وتارةً
هذا الصغير الذي وافى على كبري
هذا الصغيرُ الذي وافَى على كِبَريأقَرَّ عيني ولكنْ زادَ في فِكَرِيوافى وقد أبقتِ الأيامُ في جَسَدي
حب اليهود لآل موسى ظاهر
حُبُّ اليهودِ لآل موسى ظاهِرٌوولاؤُهم لبني أخيه باديوإمامهم من نسلِ هارونَ الأُلَى
مولاي أكرم من ألوذ بظله
مولايَ أكرمُ من ألوذُ بظلِّهوأَعُدُّهُ وأُعِدُّهُ لصلاحِيسكنِي إِذا ما الأمْنُ قَرَّ مِهَادُهُ
رأيت عواري الليالي معادة
رأيتُ عواريَّ الليالي مُعَادةًإليها فلا تَرْجُ البَقاءَ لما تُرْجيولم تَتْركِ الأيامُ للنَّمْرِ جلدَهُ
أفنى الليالي شبابي
أفنَى الليالي شبابيوغادرتْني لما بيوخلَّفتْني وحيداً