غزال من الأتراك ما ضاق لحظه
غزالٌ من الأتراك ما ضاق لحظهلحظي إلا كي تضيق مذاهبيكأن الحشا طيرٌ وكاسرُ جفنه
له مقلة قد غادرتني بمهجة
له مقلةٌ قد غادرتني بمهجةٍتهيم وأجفان مدامعها تهميتوفر سقمي أو تصيب مقاتلي
بأسياف الجفون قتلت نفسا
بأسياف الجفونِ قتلت نفسامبرأةً من السلوى زكيهفما أقوى جفونك وهي مرضى
أليس عجيبا أن يكون جبينه
أليس عجيباً أن يكون جبينهصباحاً ولم ينشق غير فؤاديوأن له طرفاً لنفثة سحره
سيوف اجفانه المرضى سفكن دمى
سيوف اجفانه المرضى سفكن دمىولم يطق دفعها حيلى ولا حيليلولا السقام الذي فيها لما فتكت
ولما تراءينا الهلال بدا لنا
ولما تراءينا الهلال بدا لنامحيا حبيبٍ لم يغب قط عن فكريفقلت عجيبٌ أن يرى البدر هكذا
ظبي من الأتراك يحمى خده
ظبي من الأتراك يحمى خده الحسن النقي من النبات المعتديقال الجمال لخده المبيض قد
طرفه يجرح الفؤاد وطرفي
طرفه يجرح الفؤاد وطرفييقطف الورد من محياه قانيلست أشكو منه ولم يشك مني
أسائل عن أرض ألفت ربوعها
أسائل عن أرض ألفت ربوعهاوفيها حبيب نلت منه مراديفقالوا متى تظلم جلاها بوجهه
أحببته كالظبي ذا مقلة
أحببته كالظبي ذا مقلةٍقد فتكت بي وأنا راضييا حسنه من أغيدٍ قارئ