لما زهى زهر الربيع بروضه
لما زهى زهرُ الربيع بروضهوغدا له فضلٌ يبين عليهقام الحمامُ له خطيباً بالثنا
انهض إلى الربوة مستمتعا
انهض إلى الربوة مستمتعاًتجد من اللذات ما يكفيفالطير قد غنى على عوده
ونهر إذا ما ألبسته يد الصبا
ونهرٍ إذا ما ألبسته يد الصباجواشن جلت عن يد المتعاطيثنت نحوه الأغصان قاماتِ لينها
أفدي الذي تيمني
أفدي الذي تيمنيوللبلى أسلمنيلو مت وهو حاضري
يا برق بلغ رسالتي فمها
يا برق بلغ رسالتي فمهاإن أنكرتني فصف لها علليلأن بيني وبين مبسمها
إن أخذت مرآتها بعدما
إن أخذت مرآتها بعدماضممت طول الليل عطفيهايا خجلي منها إذا عاينت
تملكت في وجدي لعشقي في الورى
تملكت في وجدي لعشقي في الورىأمير جمالٍ يعتني بكرامتيأرى شعره المنشور قدام خده
بتنا وما نقلنا سوى قبل
بتنا وما نقلنا سوى قبلٍوريقُ فيه السلاف مشروبينمنا ومانمت الوشاةُ بنا
تزيد بشعرها ليل الجفا
تزيدُ بشعرها ليل الجفا طولاً على قتليوقد صح القياس لها
وأهيف القامة كم أودع النسيم
وأهيف القامةِ كم أودع النسيمُ من أخبارها طيّهله على الأردافِ شعرٌ إذا