خذ في الخلاعة والتصابي
خُذ في الخَلاعَةِ وَالتَصابيبَينَ الحَدائِقِ وَالرَوابيوَاِنعَم بِإِبنَةِ كَرمَةٍ
عرائس القضب تجلى
عَرائِسُ القُضبِ تُجلىعَلى كَراسي الرَوابيوَمَجلِسُ الرَوضِ فيهِ
يا سروة في كثيب
يا سَروَةً في كَثيبِأَسرَفتَ في تَعذيبيوَجُزتَ طَورَ التَجَنّي
يا راحتي وعذابي
يا راحَتي وَعَذابيوَفَرحَتي وَاِكتِئابيلا تَترُكَنّي أُقاسي
لا أنس أيامي ولا أطرابي
لا أَنسَ أَيّامي وَلا أَطرابيأَيّامَ كُنتُ أَجُرُّ ذَيلَ شَبابيمَعَ مَن إِذا حَمَلتَ عَلَيهِم هَفوَةٌ
أبا علي اعف عني فقد
أَبا عَلِيٍّ اِعفُ عَنّي فَقَدضاقَ فَسيحُ العُذرِ عَن ذَنبيوَإِن جَرى مِنِّيَ ما قَد جَرى
أذهبت فضة خده بعتابي
أَذهَبتُ فِضَّةَ خَدِّهِ بِعِتابيوَنَثَرتُ دُرَّ دُموعِهِ بِخِطابيظَبيٌ جَعَلتُ كِناسَهُ قَلبي فَلَم
أيا من دأبه في اللهو دابي
أَيا مَن دَأبُهُ في اللَهوِ دابيوَمن أَرسانهُ بِيَدِ التَصابيأَلَستَ تَرى زُجاجِ الماءِ يَبدو
وقائل ما الملك يا من له
وَقائِلٍ ما المُلكُ يا مَن لَهُأَجوِبَةٌ يَشفى بِها كَربيفَقُلتُ إِن كانَ عَلى مَذهَبي
خليلي هل من مسعد لي على كربي
خَليلَيَّ هَل مِن مُسعِدٍ لي عَلى كَربيفَقَد زادَ حَتى خِفتُ مِنهُ عَلى قَلبيخَليلَيَّ إِن فاوَضتُّما مَن أُحِبُّهُ