يا ذا الذي قيل له إنني
يا ذا الَّذي قيلَ لَهُ إِنَّنيأَذَمُّ ما يَفعَلُ في أَمريسَل ما تُواسيني بِهِ دائِماً
يا غرة في جبهة الدهر
يا غُرَّةً في جَبهَةِ الدَهرِإِلى مَتى تَنظُرُ في أَمريأَطلِق لِيَ الرَسمَ الَّذي كُنتُ قَد
لا يقبل الرشوة في ودي
قَد ضاقَتِ الحيلَةُ بي في رَشاًلا يَقبَلُ الرِشوَةَ في وُدّيما سِرتُ بِالشَكوى إِلى سَمعِهِ
إذا ما زارني بركات يوما
إِذا ما زارَني بَرَكاتُ يَوماًفَذَلِكَ أَبرَكَ الأَيّامِ عِنديرَشَأٌ مِن ريقِهِ راحي إِذا ما
يا ذا الذي لم يجد ما
يا ذا الَّذي لَم يَجِد مايُحِبُّهُ فيهِ قَصديلَولا اِحتِجابُكَ عَنّي
شكوت إليها يوم ودعها وجدي
شَكَوتُ إِلَيها يَومَ وَدَّعَها وَجديفَأَلفَيتُ مِنهُ عِندَها فَوقَ ما عِنديوَما زالَتِ الأَجفانُ تَنثُرُ دَمعَها
لغير طريف من طريفي وتالدي
لِغَيرِ طَريفٍ مِن طَريفي وَتالِديرَحيلُهُما مَع مُستَميحي وَقاصِديلِأَيِّ فَتىً دَهري أَروحُ وَأَغتَدي
والله يا كهفي ويا سندي
وَاللَهِ يا كَهفي وَيا سَنَديوَيَدي إِذا شَلَّ الزَمانُ يَديإِن كُنتَ أَبخَلَ بِالسَنونَ وَلَو
ذا يوم برق ويوم رعد
ذا يَومُ بَرقٍ وَيَومُ رَعدِفَاِعمَل عَلى الإِصطِباحِ عِنديلا سِيَّما مِن سُلافِ كَرمٍ
وقائلة حتام تحتمل الهوى
وَقائِلَةٍ حَتّامَ تَحتَمِلُ الهَوىوَحُبُّكَ فيهِ يَستَطيلُ وَيَعتَديفَقُلتُ لَها يا هَذِهِ كَيفَ حيلَتي