صرفت إبراهيم عن ذهني

صَرَفتُ إِبراهيمَ عَن ذِهنيوَلَم أُقَرِّب ذِكرُهُ مِنّيوَلَو تَعَنَّيتُ إِلى عِرضِهِ

إذا نموذج شعري

إِذا نَموذَجُ شِعريطَرَّزتُهُ بِالمَعانيتَحَيَّرَ الناسُ مِمّا

وميت المن حتى الإمتنان

وَمَيتِ المَنِّ حَتّى الإِمتِنانِإِذا اِستَكفَيتُهُ أَمراً كَفانييُشَيِّدُ ما يُؤَسِّسُ مِن عُلاهُ

عروس مدامة زفت إلينا

عَروسُ مُدامَةٍ زُفَّت إِلَيناعَلى نَغَمَ الَثالِثِ وَالمَثانيكَساها الدَلُّ حُلَّةَ جُلَّنارٍ

كم نعرة طولتها

كَم نَعرَةٍ طَوَّلتُهابَينَ المَثالِثِ وَالمَثانيفي رَوضَةٍ مِثلَ الرِضا

يا أيها الغيث الذي

يا أَيُّها الغَيثُ الَّذييَهمي فَتَخضَرُّ الأَمانيما بالُ وَعدِكَ قَد مَحا

لنا أخ عنده من الحكم

لَنا أَخٌ عِندَهُ مِنَ الحِكَمِما عَجَزَت عَن بُلوغِهِ هِمَميإِن هُوَ صاغَ النَوالُ مِنهُ لَنا