خيرون مثل أبيه
خَيرونُ مِثلُ أَبيهِمُشَهَّرٌ بِالتيهِمُما طِلٌ ما لَهُ في
نفسي الفداء لشخص لست أسميه
نَفسي الفِداءُ لِشَخصٍ لَستَ أُسميهِكَأَنَّ شارِبَهُ قُفلٌ عَلى فيهِلَم يُصبشحُ الغُصنُ مِن أَعطافِهِ خَجَلاً
قد قلت لما قيل عيسى له
قَد قُلتُ لَمّا قيلَ عيسى لَهُفي القُربِ مِن أَشباهِهِ نِيَّهما يَجِدُ اللَحمِ فَيَقتاتَهُ
ما في أبى إسحاق يكفيه
ما في أَبى إِسحاقَ يَكفيهِفَما عَسى يَنعَتُ مُطريهِأَلَيسَ مِن حِكمَتِهِ أَنَّهُ
قل لمن فيه اطراح
قُل لِمَن فيهِ اِطِّراحٌلِلَّذي لا يَشتَهيهِرُبَّما تَكرَهُ شَيئاً
اسحب أبا عبد الإله
اِسحَب أَبا عَبدَ الإِلَهِأَذيالَ أَثوابِ التَباهيوَاِخلَع عِذارَكَ لا هِياً
أيها اللائم لي في حب من
أَيُّها اللائِمُ لي في حُبِّ مَنلَيسَ يَرثي لِيَ مِن ذُلّي لَدَيهِأَنتَ تَدري أَنَّ ما مِن شَهوَتي
بعت أبا أحمد رخيصا
بِعتُ أَبا أَحمَدٍ رَخيصاًبِلا مِكاسٍ لِمُشتَريهِفَلَستُ آسى عَلَيهِ عِلماً
إذا اعتمد المرء لقيا الهوى
إِذا اِعتَمَدَ المَرءُ لُقيا الهَوىوَبادَرَ بِالسَعيِ مِنهُ إِلَيهِفَلا تَحرِصَنَّ عَلى نُصحِهِ
ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
ما أحرجَ البابَ بل ما أرحب الواديما أسهلَ السير بل ما أرشدَ الهاديقوموا بنا نحو رهبانية شرعت