يا زمان اتئد إلى كم ترزي
يا زَمان اِتّئد إِلى كَم تُرَزّيجَدَّ وَجدي وَأَنتَ بي مُتَهَزّيوَيلَتا مِنكَ ما أَرى من يُهَنّي
إذا نادى أب يا ابني
إِذا نادى أَبٌ يا اِبنيأُناديكِ أَتاموريوَإِن أَطفا الأَسى مطفٍ
يا لائمي في بكائي
يا لائِمي في بُكائيأَقصِر فَإِنَّكَ هاذيتَاللَهِ ما لي شِفاء
أفلح ابني وخبت يوم تولى
أَفلَحَ اِبني وَخِبتُ يَومَ تَوَلّىلَيتَ شِعري مَتى يَكونُ فَلاحيلَجَّتِ العَينُ في الدُموعِ فَقالوا
عبد الغني رأى الدنيا وجربها
عَبد الغنيّ رَأى الدُنيا وَجَرَّبَهافَقالَ لِلنَّفسِ مِن أَظفارِها نوصيرَعى الحُقوقَ الَّتي أَوصَتهُ فِهرُ بِها
أودى الذي كان من غطارفة
أَودى الَّذي كانَ مِن غَطارِفَةٍأَكبَرهم كُلُّ مَدَّنٍ وَقَصيقَومٌ يَكادُ السَماحُ يَترُكهم
أدائي عند أقوام أدائي
أَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائيوَقَد غَدَروا وَفاءَ لَهُم وَفائيإِمامُ الدينِ وَالدُنيا أَمامي
يدي كل قتال وطرفك لا يدي
يَدي كُلّ قتّالٍ وَطَرفكَ لا يَديفَلا تَخشَ في قَتلي سِوى اللَه يا ظَبيُيَميناً لَقَد أَفنى هَواكَ تَجَلُّدي
أسد الشرى والليوث تبكي
أسدُ الشَرى وَاللُيوثُ تَبكيعَلَيهِ وَالأَنجُمُ السَواميلَم يَتَبسَّم غداةَ أَودى
يامن تحمل عني غير مكترث
يا مَن تَحمّل عَنّي غير مُكتَرِثلكنّه للضنى وَالسقم أوصى بيتَرَكتَني مستهام القَلب ذا حرقٍ