في أرض نجد منزل الفؤاد
فِي أرض نجد منزلُ الفؤادِعَمَرْتُه شوقي وصدقَ وداديمَا كَانَ أقرَبَهُ عَلَى مَنْ رَامَهُ
ألم ترني ندمت على ارتحالي
ألم تَرَني ندِمتُ على اِرتِحاليوغالَطتُ العداة بسوءِ حاليوما بلدٌ كدَانيةٍ ولكن
يا عجبا للسيوف استوى
يا عجباً للسُّيوف اِسَتَوىكلِيلُها اليومَ وماضِيهاوقد رَأْيتُ العَدْلَ في بَلْدَةٍ
ولما نمت عندي من الله أنعم
ولمَّا نَمَتْ عندي من اللَّه أنعُمٌولستُ عن الشكرانِ للّهِ باللّاهينقشتُ على قلبِي وفي فصِّ خاتمي
سريت وخليت الهوى لك صاحبي
سَرَيْتُ وخلّيْتُ الهَوَى لكَ صاحبِيفهذا الهَوَى يُصبي وهذا السُّرى يُنْضِيفثَوْبكَ مِنِّي سُلَّ يا أسَدَ الشَّرَى
أعن الإغريض أم البرد
أعن الإِغريِض أم البَرَدِضَحِكَ المتعجّبُ مِنْ جَلَدِي
وهبت قواي للحدق الضعاف
وهبت قوايَ للحَدَق الضِّعافِوإن كانَت بسفكِ دَمي تُكَافيفكانت الضّعف قُوَّتها عَلينا
قالت وهبتك مهجتي فخذ
قالت وهبتك مهجتي فخُذِودعِ الفراش ونَم على فَخذيوثنَتْ إِلَى مثلِ الكَثِيبِ يدِي
معجب كالمتنبي
مُعجَبٌ كَالمُتَنَبّيوَهوَ لا يَحسُنُ شَيّاإِنَّ هذا يَحيَويّ
لا تبعدني غدا وصلني
لا تُبعِدَنّي غَداً وَصِلنيبِقُربِ عَبدَيكَ يا غَنِيُّيَرجوكَ ذا العَبدُ فَاِعفُ عَنهُ