أما ومكان خصرك من قوام
أما ومكان خصرك من قوامٍضعيفٍ عن معاقرة التثنيلقد أجللت وجهك أن يباري
سقى دمشق ومغنى للهوى فيها
سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيهاحَياً تهزّ له أعطافَها تِيهالا زال للدَّوْح عطّاراً يراوِحها
إذا ما خدمت كبار الملوك
إِذا ما خدمتَ كبار الملوكفأَولُّ ما تخدُمِ الحاشيهفكن جاري الماء يسقي الرياض
أين عزي من روحتي بعزاز
أَين عِزّي من رَوْحتي بعَزازِوجَوازي على الظِّباء الجَوازيواليعافيرُ ساحبات المغا
قبل هذا الملام يا عذالي
قبل هذا الملامِ يا عُذَّاليكُنْتُ طوعاً إذ كانَ قلبي ساليكانَ قلبي لو لم يُتَيمهُ ذو الخا
لو أن قاضي الهوى علي ولي
لو أَن قاضي الهوى عليَّ وَلِيما جار في الحكم مَنْ عَليَّ وَليوكان ما في الدَّلال من قِبَلِ
أما لو كان لحظك نصل غمدي
أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْديلَبِتُّ وثأْرُ صَرْفِ الدهر عنديولو كان ابتسامُك حدَّ عزمي
في طاعة الحب ما أنفقت من عمري
في طاعة الحب ما أَنفقتُ من عُمريوفي سبيل الهوي ما شابَ من شَعَريطال الوُقوف على ضَحْضاحِ نائلكم
كلما غص هواكم من جفوني
كلّما غَصَّ هواكم من جفونيسكنَ اللَّوْمُ اغتراراً لسكونيووراءَ الصَّدر مني لَوْعةٌ
من رآني قبلت عين رسولي
مَنْ رآني قبَّلْتُ عينَ رسوليظنّ أَنّ الرسولَ جاء بسُوليإِنّ عَيْناً تأَمَّلَتْ ذلك الو