إن ابن رزيك ذقن
إنَّ ابن رُزَّيكَ ذقنُجوف أصل رحمِ أمِّهِ وأُمّيأنا واسُمه وجيهٌ
ذقن المعين الجزري
ذقنُ المعينِ الجزريجَميعُها في قَذَريبَل قذَر الكّلبِ وحا
قل لغصن الأراك ويحك تحكي
قل لِغُصنِ الأَراكِ وَيْحَكَ تحكيقدَّ مَحْبوبَتي ولم تخشَ مِنِّيأنا لولا غَفِلتُ عَنها فَماسَتْ
شبهت زرقة سن الذي
شَبّهْتُ زُرقَةَ سِنِّ اللذي تَوَلَهْتُ فيهفَيروزَجاَ رَكبّوهُ
عين الكمال العواد قاف
عَيْنُ الكمالِ العوادِ قافٌوهو شُيَيْخٌ رَدٍ قُوافيسَرَتْ قياداتُه إلى أنْ
يا معشر الخلاع
يا مَعْشَرَ الخُلاّعِوَرِفْقَتي في انطباعيوَيا نَدمايَ في الشُّربِ للطِّلا والسّماعِ
يا من يذوق لتجريب معاجيي
يا مَنْ يذوقُ لِتجريبٍ مَعاجييوَمَن بِشَكواهُ في سِر يُناجينيعندي ذخائرُ أَصنافٍ مجرَّبةٌ
أتوعدني الهوان فليت شعري
أَتوعدُني الهوانَ فليتَ شِعريأهذا القولُ جائزةٌ لشعريوهذا كانَ منكَ جزاءَ مَدْحي
لو كنت منطلق اللسان
لو كُنْتُ مُنْطَلقُ اللسان شَفَيتُ قَلْبيَ من زَمانيوَلَقُلْتُ قَولاً ليسَ يُنْ
نهاية ما بنيت إلى انتقاض
نِهايةُ ما بَنَيْتَ إلى انتِقاضِوَشَيْبُكَ بالموّاعظِ أيَّ قاضيبناك الدَّهرُ أحسنَ ما بَناهُ