سلوا أعادي إذا كنتم

سَلوا أَعادِيَّ إِذا كُنتُمُلَم تَقبَلوا أَقوالَ أَشياعيهَل رُفِعَت في كَرم رايَةٌ

أبا حسن لو قلت في ذكر وحشتي

أَبا حَسَنٍ لَو قُلت في ذِكرِ وَحشَتيلِبُعدِكَ شِعراً كانَ يُعرِبُ عَن أنسيأَبى ذاكَ إِنّي مُذ رَحَلتُ بِخاطِرٍ

يحاربني في كل نائبة دهري

يُحارِبُني في كُلِّ نائِبَةٍ دَهريكَأَنَّ الرَّزايا تُدرِكُ الفَخرَ في قَسريأضُمُّ لِسَعدٍ شارِدَ المَجدِ وَالعُلى

رمى الدهر دوني وهو جم صروفه

رَمى الدَّهرُ دوني وَهوَ جَمٌّ صُروفُهُوَكَلَّفَني ما لا يَقومُ بِهِ شُكريفَإِن شُغِلَت نَفسي بِغَيرِ مَديحِهِ

أغنا جزيل نداك يا ابن مقلد

أَغنا جَزيلُ نَداكَ يا ابنَ مُقَلَّدٍشُكري وَقَصَّرَ عَنكَ جُهدُ ثَنائيوَصَفوا بَياضَ يَدِ الكَليمِ لِمُعجِزٍ