يا منفذاً ماء الجفون
يا مُنفِذاً ماء الجُفونِ وَكُنتُ أنفِقُهُ عَلَيهِإِن لَم تَكُن عَيني فَأَن
سلوا أعادي إذا كنتم
سَلوا أَعادِيَّ إِذا كُنتُمُلَم تَقبَلوا أَقوالَ أَشياعيهَل رُفِعَت في كَرم رايَةٌ
أبا حسن لو قلت في ذكر وحشتي
أَبا حَسَنٍ لَو قُلت في ذِكرِ وَحشَتيلِبُعدِكَ شِعراً كانَ يُعرِبُ عَن أنسيأَبى ذاكَ إِنّي مُذ رَحَلتُ بِخاطِرٍ
يحاربني في كل نائبة دهري
يُحارِبُني في كُلِّ نائِبَةٍ دَهريكَأَنَّ الرَّزايا تُدرِكُ الفَخرَ في قَسريأضُمُّ لِسَعدٍ شارِدَ المَجدِ وَالعُلى
رمى الدهر دوني وهو جم صروفه
رَمى الدَّهرُ دوني وَهوَ جَمٌّ صُروفُهُوَكَلَّفَني ما لا يَقومُ بِهِ شُكريفَإِن شُغِلَت نَفسي بِغَيرِ مَديحِهِ
مضى الصبا وأناس في الصبا عرفوا
مَضى الصِّبا وَأناس في الصِّبا عُرِفواأَستَودِعُ اللَّهُ أَطرابي وَأَترابيوَلَو عَقِلَت لَما عَنِيَت بَعدَهُم
أغنا جزيل نداك يا ابن مقلد
أَغنا جَزيلُ نَداكَ يا ابنَ مُقَلَّدٍشُكري وَقَصَّرَ عَنكَ جُهدُ ثَنائيوَصَفوا بَياضَ يَدِ الكَليمِ لِمُعجِزٍ
فؤادي أشجاه
فؤادي أشجاهبعادك عنيمناي لقاكا
بحبي فيكم أشهر
بحبي فيكم أشهر
وشهرة حبي جاهي
نسيم الصبا من نجد
أطلع الصبح راية الفجر
أطلَعَ الصبحُ رايةَ الفجرِفتبدّى المكتومُ من سرّيإن تكُن باحِثاً عن الأسرار